ويبدو مما ذكره محمد يوسف في المقام ، ان التدوين الذي لم يكن بعد وفاة الرسول ، هو تدوين السنة والحديث. اما الفقه ، فقد دون من مسائله وأحكامه الشيء الكثير ، ولكن هذا التفرقة لا تستند على أساس ، لأن جميع ما دون في العصور الاولى لم يكن غير نقل الأحاديث عن الرسول والصحابة ، المشتملة على أحكام العناوين الفقهية وأبوابها. وكتاب الموطأ ، أول مؤلف في الفقه ، على حد زعم المحدثين من أهل السنة ، هو عبارة عن مجموعة من أحاديث الرسول والصحابة في أحكام المسائل المختلفة ، بلغت عشرة آلاف حديث (1).
وسواء كان التدوين الذي تحدث عنه المؤلف ، السنة أو الفقه ، فهو يرى أن الصحيفة الصادقة حقيقة واقعة ، لأنه لم يبد حول نبئها آية ملاحظة. مع انه ذكر من جملة الأسباب لعدم تدوين الحديث والفقه ان الرسول نفسه قال : لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن ومن كتب عني شيئا فليمحه. ونقل عن زيد ابن ثابت انه قال : أمرنا رسول الله (ص) ان لا نكتب شيئا من حديثه ، بينما ذكر في نبأ هذه الصحيفة ، ان الرسول
পৃষ্ঠা ২৯৭
* السيد هاشم معروف الحسني
* سيرة نقية ، وفكر نقي.
* تقديم
* بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
* مقدمة الكتاب
* بسم الله الرحمن الرحيم
* الفصل الأول
* الحاجة الى التشريع
** الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد :
** نماذج من آيات التوحيد :
** أدلة البعث والمعاد في القرآن :
** الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع :
** عناية القرآن بالصلاة :
** الآيات التي تنص على تشريع الصلاة :
** أوقات الصلاة :
** أنواع الصلاة المفروضة :
** الآيات التي شرعت الصيام :
** تشريع الحج في القرآن :
* ضريبة الزكاة في القرآن
* نظام الصدقات قبل الإسلام :
** الدفاع عن النفس والدين بنظر القرآن :
* المرأة قبل الإسلام
** عناية الإسلام بالمرأة (1):
** نظام الزواج في الإسلام :
** تعدد الزوجات :
** النساء اللواتي يباح التزويج بهن :
* نظام الطلاق في الإسلام
** التراجع في الطلاق :
** الطلاق الثلاث بلفظ واحد :
** موقف الإسلام من الحجاب :
** نظام الإرث في القرآن :
** أحكام العقود والمعاملات في القرآن :
** العقوبات التي نص عليها القرآن :
* الفصل الثاني
* في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
** اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي وبدء التشيع :
* الفصل الثالث
* في
* أدوار التشريع وأصوله بعد وفاة الرسول (ص)
** المرحلة الثانية من مراحل التشريع :
** القياس :
* اثر المنع من تدوين الحديث والفقه
* على التشريع الإسلامي
** دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول (ص):