يبعث ، واستمر معه الى أن قبض الله تعالى رسوله اليه. ولذا كان يجب أن يذكر له في كتب السنة أضعاف ما هو مذكور له فيها.
وإذا كان لنا أن نتعرف السبب الذي من أجله اختفى عن جمهور المسلمين بعض مرويات علي وفقهه ، فاننا نقول إنه لا بد أن يكون للحكم الأموي أثر في اختفاء كثير من آثار علي (ع) في القضاء والإفتاء ، لأنه ليس من المعقول أن يلعنوا عليا فوق المنابر وأن يتركوا العلماء يتحدثون بعلمه وينقلون فتاويه وأقواله للناس ، وخصوصا ما كان يتصل منها بأساس الحكم الإسلامي.
والعراق الذي عاش فيه علي ، وفيه انبثق علمه ، كان يحكمه في صدر الدولة الأموية ووسطها ، حكام غلاظ شداد ، لا يمكن أن يتركوا آراء علي تتسرب في وسط الجماهير الإسلامية ، وهم الذين يخلقون الريب والشكوك حوله (1).
পৃষ্ঠা ২৯৬
* السيد هاشم معروف الحسني
* سيرة نقية ، وفكر نقي.
* تقديم
* بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
* مقدمة الكتاب
* بسم الله الرحمن الرحيم
* الفصل الأول
* الحاجة الى التشريع
** الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد :
** نماذج من آيات التوحيد :
** أدلة البعث والمعاد في القرآن :
** الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع :
** عناية القرآن بالصلاة :
** الآيات التي تنص على تشريع الصلاة :
** أوقات الصلاة :
** أنواع الصلاة المفروضة :
** الآيات التي شرعت الصيام :
** تشريع الحج في القرآن :
* ضريبة الزكاة في القرآن
* نظام الصدقات قبل الإسلام :
** الدفاع عن النفس والدين بنظر القرآن :
* المرأة قبل الإسلام
** عناية الإسلام بالمرأة (1):
** نظام الزواج في الإسلام :
** تعدد الزوجات :
** النساء اللواتي يباح التزويج بهن :
* نظام الطلاق في الإسلام
** التراجع في الطلاق :
** الطلاق الثلاث بلفظ واحد :
** موقف الإسلام من الحجاب :
** نظام الإرث في القرآن :
** أحكام العقود والمعاملات في القرآن :
** العقوبات التي نص عليها القرآن :
* الفصل الثاني
* في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
** اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي وبدء التشيع :
* الفصل الثالث
* في
* أدوار التشريع وأصوله بعد وفاة الرسول (ص)
** المرحلة الثانية من مراحل التشريع :
** القياس :
* اثر المنع من تدوين الحديث والفقه
* على التشريع الإسلامي
** دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول (ص):