لم تختلف أدلة الأحكام في عهد التابعين عن عهد الصحابة ، فالكتاب والسنة هما المرجعان الأولان في جميع العصور ، واليهما يرجع الفقيه لمعرفة الأحكام. وفيما سبق ، ذكرنا انه حدث في عصر الصحابة ، بعد وفاة الرسول ، اصلان آخران : هما الإجماع والقياس وفيما وصل الينا من آثارهم انهم لم يرجعوا الى هذين الأصلين ، الا اذا تعذر عليهم معرفة الحكم عن طريق الكتاب والسنة.
وفي ذلك يقول الخضري في تاريخ التشريع الاسلامي : كان الشيخان اذا استشارا جماعة في حكم ، واتفقت آراؤهم فيه ، افتي به وسمي ذلك إجماعا ، اما اذا لم تتفق الآراء ، كان الحكم بالرأي ، حسبما يستوحيه الفقيه من المناسبات والمصالح. وكان من نتيجة ذلك القياس ، الذي اعتمد عليه الصحابة ، وأصبح من أدلة الأحكام عندهم ، واشتهر به جماعة من التابعين ، وأصبح اداة طيعة امينة على الأحكام عند الأحناف.
وقد وضع نواته عمر بن الخطاب ، في كتابه الى أبي موسى الأشعرى : اعرف الأشباه والأمثال وقس الأمور عند ذلك ، فان إلحاق
পৃষ্ঠা ২৭৪
* السيد هاشم معروف الحسني
* سيرة نقية ، وفكر نقي.
* تقديم
* بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
* مقدمة الكتاب
* بسم الله الرحمن الرحيم
* الفصل الأول
* الحاجة الى التشريع
** الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد :
** نماذج من آيات التوحيد :
** أدلة البعث والمعاد في القرآن :
** الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع :
** عناية القرآن بالصلاة :
** الآيات التي تنص على تشريع الصلاة :
** أوقات الصلاة :
** أنواع الصلاة المفروضة :
** الآيات التي شرعت الصيام :
** تشريع الحج في القرآن :
* ضريبة الزكاة في القرآن
* نظام الصدقات قبل الإسلام :
** الدفاع عن النفس والدين بنظر القرآن :
* المرأة قبل الإسلام
** عناية الإسلام بالمرأة (1):
** نظام الزواج في الإسلام :
** تعدد الزوجات :
** النساء اللواتي يباح التزويج بهن :
* نظام الطلاق في الإسلام
** التراجع في الطلاق :
** الطلاق الثلاث بلفظ واحد :
** موقف الإسلام من الحجاب :
** نظام الإرث في القرآن :
** أحكام العقود والمعاملات في القرآن :
** العقوبات التي نص عليها القرآن :
* الفصل الثاني
* في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
** اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي وبدء التشيع :
* الفصل الثالث
* في
* أدوار التشريع وأصوله بعد وفاة الرسول (ص)
** المرحلة الثانية من مراحل التشريع :
** القياس :
* اثر المنع من تدوين الحديث والفقه
* على التشريع الإسلامي
** دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول (ص):