التشيع بلا غلو ولا تحرف ، وهذا كثر من التابعين وتابعيهم ، مع الدين والورع والصدق ، فلو رد حديث هؤلاء لذهبت جملة الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة (1).
وان المتتبع في مجاميع الفقه ، التي دونت بعد عصر التابعين ، كموطأ مالك ، اول كتاب الف في الفقه ، باشارة من ابي جعفر المنصور (2)، يرى انه يعتمد في كثير من ابواب الفقه على فقهاء الشيعة ، كسعيد بن المسيب والقاسم بن محمد وابن جبير ، وهو في الغالب يذكر آراءهم في مختلف المسائل الفقهية ، ويجعل منها دليلا على ما يذهب اليه. واذا أردنا أن نستقصي آراءهم في الفقه ، كما دونها مالك في موطئه لبلغت كتابا مستقلا.
وإذا رجعنا الى غير الشيعة وتتبعنا ولو قليلا ، وجدنا ان كثيرا ممن اشتهروا في الفقه في عصر التابعين وما بعد ، قد أخذوه عن علي وابن عباس وابي بن كعب وابن المسيب وغيرهم ، او عن تلاميذ هؤلاء ، من الموالي والتابعين ، لا سيما علي (ع) وابن عمه حبر الأمة ، فقد أخذ عنهما المتقدم والمتأخر.
পৃষ্ঠা ২৭৩
* السيد هاشم معروف الحسني
* سيرة نقية ، وفكر نقي.
* تقديم
* بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
* مقدمة الكتاب
* بسم الله الرحمن الرحيم
* الفصل الأول
* الحاجة الى التشريع
** الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد :
** نماذج من آيات التوحيد :
** أدلة البعث والمعاد في القرآن :
** الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع :
** عناية القرآن بالصلاة :
** الآيات التي تنص على تشريع الصلاة :
** أوقات الصلاة :
** أنواع الصلاة المفروضة :
** الآيات التي شرعت الصيام :
** تشريع الحج في القرآن :
* ضريبة الزكاة في القرآن
* نظام الصدقات قبل الإسلام :
** الدفاع عن النفس والدين بنظر القرآن :
* المرأة قبل الإسلام
** عناية الإسلام بالمرأة (1):
** نظام الزواج في الإسلام :
** تعدد الزوجات :
** النساء اللواتي يباح التزويج بهن :
* نظام الطلاق في الإسلام
** التراجع في الطلاق :
** الطلاق الثلاث بلفظ واحد :
** موقف الإسلام من الحجاب :
** نظام الإرث في القرآن :
** أحكام العقود والمعاملات في القرآن :
** العقوبات التي نص عليها القرآن :
* الفصل الثاني
* في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
** اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي وبدء التشيع :
* الفصل الثالث
* في
* أدوار التشريع وأصوله بعد وفاة الرسول (ص)
** المرحلة الثانية من مراحل التشريع :
** القياس :
* اثر المنع من تدوين الحديث والفقه
* على التشريع الإسلامي
** دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول (ص):