521

তামহিদ ফি উসুল ফিকহ

التمهيد في أصول الفقه

সম্পাদক

جـ ١، ٢ (د مفيد محمد أبو عمشة)، جـ ٣، ٤ (د محمد بن علي بن إبراهيم)

প্রকাশক

مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - جامعة أم القرى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م

প্রকাশনার স্থান

دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
فإن قيل: تأخره.
قيل: (وهل نوزعتم) إلا في ذلك، وأيضًا (فكما) يمكن كونه رافعًا للخاص يمكن أن يكون الخاص مخصصا له وإن تقدم، فوقفنا موقفًا سواء.
٧٠٠ - احتج بأن تردد الخاص المتقدم بين كونه منسوخًا ومخصصًا يمنع من كونه مخصصًا لأن البيان لا يكون ملبسًا.
قلنا: عندنا لا يتردد، بل قد صح كونه مخصصًا بما بينا.
جواب آخر: أن منع التردد من كونه مخصصًا ليمنعن التردد بين كون العام مخصصًا أو ناسخًا (في) كونه ناسخًا.
٧٠١ - احتج بأنه (لو خصص) العام بالخاص المتقدم أفضى إلى كون البيان متقدمًا على المبين، وهذا لا يجوز، كما لا يجوز تقدم التفسير على المفسر، والاستثناء على المستثنى منه.
الجواب: أنه لا يمنع أن يتقدم البيان على المبين بدليل أن المخصص من أدلة العقل بيان ويتقدم على المبين، وكذلك إذا قال لوكيله: إذا أمرتك أن تعطي فلانًا عشرة (دنانير) فأعطه إياها

2 / 155