তাহরির মাজাল্লা
تحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাহরির মাজাল্লা
মুহাম্মাদ হুসেইন কাশিফুল গিতাتحرير المجلة
প্রকাশক
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
455 و هو من الغرابة بمكان!فإن التخلية-سواء من البائع للمبيع أو من المشتري للثمن-غير القبض، فكيف يفسر عمل شخص بفعل الآخر ؟! فتخلية البائع مبيعه غير قبضه للثمن، و قبض المشتري غير التخلية بين البائع و بين الثمن.
ثم إن التخلية أشبه بأمر عدمي، فإنها عبارة عن: عدم المنع أو عدم المانع، فكيف يكون تفسيرا للقبض الذي هو أمر وجودي، و هو التسلم و التسليم؟!
و الحاصل: أن كلام الفقهاء في التخلية مشوش لا يكاد يتضح وجهه.
و قد جرت (المجلة) على هذا المجرى من غير إمعان و تمحيص.
و تحقيق المقام: أن كلا من البائع و المشتري يلزمه قبض و إقباض، أي:
يلزم البائع تسليم المبيع و تسلم الثمن، و يلزم المشتري تسليم الثمن و تسلم المبيع حيث لا يكون كل منهما مقبوضا أو بحكم المقبوض، كما في الدين و نحوه. و لكن القبض و الإقباض-و إن شئت فقل: التسليم و التسلم-من كل منهما يختلف باختلاف ما يقع عليه البيع، فقد يتحقق الإقباض بالتخلية و الإذن فقط، و قد لا يتحقق إلا بوضعه في يده أو في صندوقه.
كما أن القبض قد يحصل بصرف علمه بالتخلية، و قد لا يحصل إلا بأخذه بيده. و بين هذين الحدين أنواع و أشكال يتحقق بها القبض و الإقباض.
و تندرج أنواع القبض تحت عنوان واحد، و هو الاستيلاء على الشيء و السلطنة عليه.
كما يجمع جميع أنواع الإقباض التسليط و التمكين، فقد يتحقق التسليط بصرف التخلية، و قد يحتاج معها إلى شيء آخر.
و لما اختلفت الأنواع المحققة للقبض و المحققة للإقباض اختلفت تعبيرات الفقهاء، و كل واحد نظر إلى جهة و ناحية فعبر بها حتى بلغت الأقوال في بيان القبض حسبما ذكره بعض أعلامنا المتأخرين-على ما اتخطره-إلى ثمانية 1 .
____________
(1) و هو الشيخ الأنصاري في المكاسب 6: 241-243. -
অজানা পৃষ্ঠা