555

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

{ وكذلك نجزي المجرمين } أي مثل ذلك الجزاء نجزي أهل الجرائم.

{ لهم من جهنم مهاد } هذه استعارة لما تحيط بهم من النار من كل جانب، كما قال تعالى:

لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل

[الزمر: 16]. والغواشي جمع غاشية. قال ابن عباس: هي اللحف.

[7.42-46]

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات } الآية لما أخبر تعالى بوعيد الكفار أخبر بوعد المؤمنين. وخبر والذين الجملة من لا نكلف نفسا أي منهم أو الجملة من أولئك وما بعده وتكون جملة لا نكلف اعتراضا بين المبتدأ والخبر. وفائدته أنه ذكر قوله: وعملوا الصالحات، نبه على أن ذلك العمل وسعهم وغير خارج عن قدرتهم وفيه تنبيه للكفار على أن الجنة مع عظم محلها يوصل إليها بالعمل السهل من غير مشقة.

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل } الغل: الحقد والأحنة الخفية في النفس وجمعها غلال ومنه الغلول: أخذ الشىء في خفاء. ونزعنا أي أذهبنا في الجنة ما انطوت عليه صدورهم من الحقود ونزع الغل في الجنة أن لا يحسد بعضهم بعضا في تفاضل منازلهم وكني بالصدر عن الشخص، والذي يظهر أن النزع للغل كناية عن خلقهم في الآخرة سالمي القلوب طاهريها متوادين متعاطفين كما قال:

إخونا على سرر متقبلين

[الحجر: 47]، وتجري حال، قاله الحوفي قال: والعامل فيه نزعنا. وقال أبو البقاء: حال والعامل فيها معنى الإضافة، وكلا القولين لا يصح لأن تجري ليس من صفات الفاعل الذي هو ضمير نزعنا ولا من صفات المفعول الذي هو ما في صدورهم ولأن معنى الإضافة لا يعمل إلا إذا كانت إضافة يمكن للمضاف أن يعمل إذا جرد من الإضافة رفعا ونصبا فيما بعده. والظاهر أنه خبر مستأنف عن صفة حالهم.

{ وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا } أي وفقنا لتحصيل هذا النعيم الذي صرنا إليه بالإيمان والعمل الصالح إذ هو نعمة عظيمة يجب عليهم بها حمده تعالى والثناء عليه.

অজানা পৃষ্ঠা

নাহর মাদ্দ তাফসির | Usul