534

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

{ إن الذين فرقوا دينهم } وقرىء: فارقوا وفرقوا دينهم.

{ وكانوا شيعا } كاليهود افترقوا على قرابين وربانيين وسحرة، وكالنصارى افترقوا على ملكية ويعقوبية ونسطورية، وأهل الضلال من هذه الأمة وأصحاب البدع وأهل الأهواء منهم كالخوارج وهم طوائف.

{ لست منهم في شيء } هو إخبار عن المباينة التامة والمباعدة كقول النابغة:

إذا حاولت في أسد فجورا

فإني لست منك ولست مني

{ من جآء بالحسنة } الآية، روى أبو سعيد الخدري وابن عمر أنها نزلت في الاعراب، الذين آمنوا بعد الهجرة، ضوعفت لهم الحسنة بعشر وضوعفت للمهاجرين بسبعمائة. " انتهى ". ولما ذكر حال من فارق دينه ورتب عليه أن الله ينبئه بما فعل وذكر المجازاة. والظاهر عموم من جاء وعموم الحسنة وحصر العدد فيما ذكر، فأي شخص ما جاء بحسنة ما جوزي عليها بعشر أمثالها، ومن جاء بسيئة جوزي بمثلها. وقرىء: عشر أمثالها على الإضافة. وقرىء: عشر أمثالها. فأمثالها صفة لعشر والضمير في أمثالها عائد على الحسنة.

{ قل إنني هداني ربي } الآية، أمره تعالى بالاعلان بالشريعة ونبذ ما سواها، ووضعها بأنه طريق مستقيم لا عوج فيها وهو إشارة إلى قوله تعالى:

وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه

[الأنعام: 153].

انتصب: { دينا قيما } دينا قيما على إضمار فعل تقديره هداني دينا قيما، ودل على ذلك قوله: قبل هداني ربي، وتعدى هدى تارة بإلى كقوله: إلى صراط، وتارة بنفسه إلى مفعول ثان كقوله تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা