299

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

الإعراب: (﴿قالَ﴾): فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ مع المفعول المحذوف صلة الموصول لا محل لها، وجملة: (﴿قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾): مستأنفة لا محل لها؛ لأنّ الكلام مستأنف لحكاية نوع آخر من قبائح اليهود، والنّصارى. ﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿يُكَلِّمُنَا:﴾ فعل مضارع، و(نا) مفعوله. ﴿اللهُ:﴾
فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿تَأْتِينا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، و(نا) مفعول به. ﴿آيَةٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.
﴿كَذلِكَ:﴾ الكاف حرف تشبيه وجر. (وذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير:
قال الذين من قبلهم قولا كائنا مثل قولهم، أو مثل ذلك القول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿مِثْلَ:﴾ مفعول به ل ﴿قالَ،﴾ وهي قائمة مقام كلام كثير، كما رأيت في الشرح، فلذا صح أن تكون مفعول به ل ﴿قالَ؛﴾ لأنها لا تنصب إلا الجمل، أو ما يقوم مقامها. و﴿مِثْلَ:﴾ مضاف، و﴿قَوْلِهِمْ:﴾ مضاف إليه. والهاء: في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، ﴿تَشابَهَتْ:﴾
فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿قُلُوبُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ بالإضافة، والرابط الضمير فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿بَيَّنَّا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، المراد منها بيان: أنّ الله لم يترك شيئا بدون توضيح، وتبيين. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. والجملة الفعلية بعده في محل جر صفة ل (قوم).
﴿الْآياتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾
الشرح: الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ. ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا:﴾ مبشرا لأهل الطاعة بالثّواب العظيم، والأجر الجزيل، والدّخول في دار النعيم. ﴿وَنَذِيرًا:﴾ لأهل المعاصي والفساد من غضب الله، وعقابه. ﴿وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ﴾ أي: أنت لست مسئولا عمّن لم يؤمن منهم، بعد أن بذلت الجهد في دعوتهم إلى الإيمان، وقرئ الفعل بقراآت كثيرة، ومنها قراءة بالجزم على النّهي. قال ابن عبّاس ﵄: وذلك: أنّ رسول الله ﷺ قال ذات يوم: «ليت شعري ما فعل أبواي». فنزلت هذه الآية. والمعنى: إنا أرسلناك بالحق لتبليغ ما أرسلت به، فإنّما عليك البلاغ، ولست مسئولا عمّن كفر، وهذا ينفي القول بأنّ الله

1 / 302