تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
فإذا تركت لمفسد لم يغنه... وأخو الصّلاح قليله يتزيد
وإن استطعت فكن لنفسك وارثا... إنّ المورّث نفسه لمسدّد
الإعراب: ﴿وَأَقِيمُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والتي بعدها معطوفة عليها.
﴿الصَّلاةَ:﴾ مفعول به ﴿الزَّكاةَ:﴾ مفعول به ل: (﴿آتُوا﴾). ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (﴿ما﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل بعده. ﴿تُقَدِّمُوا:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لِأَنْفُسِكُمْ:﴾ متعلّقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ خَيْرٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (﴿ما﴾)، و﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها. ﴿تَجِدُوهُ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب «إذا» الفجائية، والجملة الشرطية ﴿وَما تُقَدِّمُوا..﴾. في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. وقيل: مستأنفة، والأول أقوى.
﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿بَصِيرٌ﴾ الآتي. و(ما) تحتمل الموصوفة، والمصدرية. ﴿تَعْمَلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد والرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو: بشيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤوّل ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم.
﴿بَصِيرٌ﴾ خبر: ﴿إِنَّ﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. مستأنفة لا محلّ لها.
﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١١١)﴾
الشرح: ﴿وَقالُوا:﴾ أي: اليهود، والنّصارى، وانظر الآية رقم [٦٢]. ﴿أَمانِيُّهُمْ:﴾ جمع:
أمنية، وانظر الآية رقم [٧٨]. ﴿قُلْ:﴾ خطاب للنبي ﷺ، ولكلّ عاقل يستطيع أن يحاجهم، ويقول لهم ذلك على سبيل التبكيت، والتقريع، والتأنيب. قال ابن هشام في قطر النّدى: وأما هات، وتعال؛ فعدّهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال. والصّواب: أنّهما فعلا أمر بدليل: أنّهما دالان على الطّلب، وتلحقهما ياء المخاطبة، فتقول: هاتي، وتعالي. واعلم: أنّ آخر (هات) مكسورا أبدا إلا إذا كان لجماعة المذكرين؛ فإنه يضم، فنقول: هات يا زيد، وهاتي يا هند، وهاتيا يا زيدان، وهاتيا يا هندان، وهاتين يا هندات، كلّ ذلك بكسر التاء، وتقول:
هاتوا يا قوم، بضمها، قال تعالى: ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ،﴾ وأنّ آخر
1 / 289