تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
به. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿تَذْبَحُوا:﴾ فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و﴿أَنْ تَذْبَحُوا﴾ في تأويل مصدر في محل جر بحرف جرّ محذوف، التقدير: بذبح البقرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هو منصوب بنزع الخافض، وبعضهم يعتبره مفعولا ثانيا لفعل أمر على حدّ قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي، وهو الشاهد رقم [٥٩٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [البسيط]
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به... فقد تركتك ذا مال وذا نشب
﴿بَقَرَةً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، ﴿قالُوا:﴾ ماض وفاعله، والألف للتفريق، ﴿أَتَتَّخِذُنا:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري. (﴿تَتَّخِذُنا﴾): فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و(نا) مفعوله الأول. ﴿هُزُوًا:﴾
مفعوله الثاني، وهو مؤول باسم المفعول، أو هو على حذف مضاف، أي: ذوي هزؤ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا:﴾ مستأنفة لا محل لها؛ لأنها بمنزلة جواب عن سؤال مقدر، فكأنّ قائلا سأل: ماذا قالوا؟ ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مُوسى﴾.
﴿أَعُوذُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿أَكُونَ:﴾ مضارع ناقص منصوب ب ﴿إِنَّ،﴾ واسمه تقديره: أنا. ﴿مِنَ الْجاهِلِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿أَكُونَ﴾ و﴿إِنَّ،﴾ والفعل ﴿أَكُونَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بحرف جرّ محذوف، التقدير: من كوني جاهلا، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿أَعُوذُ،﴾ وجملة: ﴿أَعُوذُ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها.
﴿قالُوا اُدْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (٦٨)﴾
الشرح: ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ..﴾. إلخ: هذا تعنيت منهم، وقلّة طواعية، ولو امتثلوا الأمر، وذبحوا أيّ بقرة كانت؛ لحصل المقصود، لكنّهم شدّدوا على أنفسهم، فشدّد الله عليهم. قاله ابن عباس، ﵄، وغيرهما. ﴿يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾ أي: ما سنّها، وما حالها، وما شكلها؟ وليس المراد السؤال عن حقيقتها، فحقيقة البقرة معروفة.
﴿لا فارِضٌ﴾ مسنّة كبيرة جدّا بحيث لا تلد، وقد فرضت، تفرض فروضا، أي: سنّت، ويقال للشيء القديم: فارض، قال الشاعر: [الرجز]
شيّب أصداغي فرأسي أبيض... محامل فيها رجال فرّض
يعني: رجال هرماء. وقال خفاف بن ندبة مخاطبا العباس بن مرداس السلمي-وكان بينهما مهاجاة، ومعارضة ﵃: [الطويل]
1 / 201