রশিদের তাজকিরা
تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد
وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلي جوف أحدكم قبحا خيرا له من أن يمتلئ شعرا)) أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، وأحمد في ((المسند)) من حديث أبي هريرة وأحمد ومسلم وابن ماجه أيضا من حديث سعد، والطبراني من حديث سليمان، وابن عمر.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار))، أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار؛ لأنه أول من أحكم قوافيها))، أخرجه أبو عروبة في كتاب ((الأوائل))، وابن عساكر من حديث أبي هريرة.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلئ جوف رجل قبحا حتى يريه(1)، خير له من أن يمتلئ شعرا))، أخرجه أحمد وأصحاب الستة من حديث أبي هريرة.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسي))، أخرجه أحمد في ((مسنده))، وأبو داود من حديث ابن عمر رضي الله عنه.
وقد حمل العلماء هذه الأحاديث على * الشعراء المتمكنين في الشعر غير مميزين بين الشر والخير، ومذمة الأشعار المشتملة على ما *عنه شرعا، كالكذب والغيبة والفحش والفرية والشرك والبدعة، ونحو ذلك مما * إثما.
ولو كفى ذلك العذر عن أصحاب الشعر، ولو كان متضمنا للشرك والهجر(2) لما كان *المذمة وجها وجيها، ولم يعد شاعر، ولو تكلم بها هو شرك وبدعة على الظاهر *، وهذا لايقوله سفيه فضلا عن نبيه.
التاسع: إنه قد ورد في الأخبار تقسيم * إلى حسن وقبيح، ولطيف وشنيع، يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن من الشعر حكمة)) أخرجه الشيخان وأحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث أبي والترمذي من حديث ابن مسعود، والطبراني من حديث عمرو بن عوف وأبي بكرة، وأبو نعيم في ((الحلية)) من حديث أبي هريرة، والخطيب من حديث عائشة، وابن عساكر من حديث عمر رضي الله عنه .
পৃষ্ঠা ৬১৩