183তাজহিব তাহধিব আল-কামাল ফও আসমা আল রিজালتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالআল-দাহাবি - ৭৪৮ AHالذهبي - ৭৪৮ AHসম্পাদকغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينপ্রকাশকالفاروق الحديثة للطباعة والنشرজনগুলিScience of MenTerms of disparagement and amendment•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকيعني: التي ضربها في المحنة - أضعفته فكان يصلي في كل يوم وليلة مائةوخمسين ركعة، وقد قارب الثمانين، وكان يختم في كل أسبوع: مرةبالليل ومرة بالنهار، وكان يصلي العشاء وينام نومة خفيفة، ثم يقوم إلىالصباح، ومكث بالعسكر عند الخليفة ستة عشر يومًا وما ذاق شيئًا، إلامقدار ربع سويق يستفُّ في كل ثلاث ليل حُفنة، فرجع إلينا ولم ترجعإليه نفسه إلا بعد ستة أشهر، ورأيت مُوقيه قد دخلتا في حدقتيه.قال: وكتب إليّ الفتح بن شخرف أنه سمع عبد بن حميد قال:سمعت عبد الرزاق قال: أقام أحمد بن حنبل ها هنا سنتين إلا شيئًا،فقلت له: خذ هذا الشيء - ودفعته إليه - فانتفع به؛ فإن أرضنا ليستبأرض متجر ولا مُكتسب، وأرانا عبد الرزاق كفه ومدَّها فيها دنانير،فقال: أنا بخير. ولم يقبل مني.وقالى إسحاق بن موسي الأنصاري: دفع المأمون مالًا فقال: اقسمهعلى أصحاب الحديث، فما بقي من أحد إلا أحمد بن حنبل؛ فإنه أبى.وقالى الطبراني: ثنا محمد بن موسى البربري قال: حُمِلَ إلىالحسن بن عبد العزيز الجروي ميراثه من مصر مائة ألف دينار، فَحمَلَإلى أحمد بن حنبل ثلاثة آلاف دينار، فقال: يا أبا عبد الله، هذه منميراث حَلال؛ فخذها فاستعن بها. قال: لا حاجة لي بهاأنا في كفاية. وردها.وقالى عباس الدوري: سمعت أبا جعفر الأنباري يقول: لما حُمِلَأحمد بن حنبل يُراد به المأمون، أُخبرتُ فعبرتُ الفرات إليه، فإذا هو فيالخان فسلمتُ عليه، فقال: يا أبا جعفر، تَعَنَّيْتَ! قلت: ليس هذاعناءً، وقلت: يا هذا، أنت اليوم رأس والناس يقتدون بك، فوالله إنأجبت إلى خلق القرآن ليجيبن بإجابتك خلق، وإن لم تجب ليمتنعن1 / 192কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন