قال الناقد (د. العظم) في الصفحة (٨٣) من كتابه: "قبل أن أدخل في صلب الموضوع أريد أن يتضح للجميع بأن بحثي يدور في إطار معين، لا يجوز الابتعاد عنه على الإطلاق، ألا وهو إطار التفكير المثيولوجي - الديني الناتج عن خيال الإنسان الأسطوري وملكاته الخرافية - إنني لا أريد معالجة قصة إبليس باعتبارها موضوعًا يدخل نطاق الإيمان الديني الصرف، ولا أريد أن أتكلم عنه باعتباره كائنًا موجودًا حقيقيًا، وإنما أريد دراسة شخصيته باعتبارها شخصية ميثولوجية أبدعتها ملكة الإنسان الخرافية وطوَّرها وضخمها خياله الخصب".
فلا يغترَّ القارئ ببعض أقواله الدينية في صلب الموضوع، لأنه مضطر إلى إيرادها لدراسة القصة من خلالها، على اعتبارها واعتبار كل ما يتصل بها خرافة من الخرافات وأسطورة من وضع الإنسان.
1 / 321
الإهداء
الفصل الأول مقدمات
الفصل الثاني الحقيقة بين الدين والعلم
الفصل الثالث النقد الذاتي حول مفاهيم المسلمين للإسلام
الفصل الرابع مقدمة صراع
الفصل الخامس صراع من أجل قضية الإيمان بالله والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السادس صراع من أجل قضية الإيمان باليوم الآخر والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السابع مع "برتراند رسل" و"فرويد" إمامي العظم
الفصل الثامن صراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم
الفصل التاسع التطورات العلمية هي التي تتراجع في اتجاه المفاهيم الدينية