32

Singing and Music in the Light of the Qur'an and Sunnah and the Effects of the Companions

الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

١٠ - جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال في: ﴿لَهْوَ الحَدِيثِ﴾: هو الغناء والاستماع له (١).
١١ - عائشة ﵂ أنها رأت مغنيًا يغني في بيت بنات أخيها، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ ﵂ فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا، وَكَانَ
ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أُفٍّ شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ أَخْرِجُوهُ فَأَخْرَجُوهُ (٢).
وغير هؤلاء من الصحابة كثير، ذمُّوا الغناء وآلات اللهو.
وكذلك جاء عن أُمّةٍ كثيرة من التابعين وأتباعهم ذم الملاهي والأغاني (٣).
رابعًا: الأئمة الأربعة يمنعون من الغناء، ويذمونه وجميع الملاهي:
١ - الإمام أبو حنيفة ﵀، قال الإمام أبو بكر الطرطوشي ﵀، كما ذكر عنه ابن القيم ﵀ (٤):

(١) جامع البيان، ٢٠/ ١٢٨، وتقدم تخريجه.
(٢) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٥٩٨، والبيهقي في السنن الكبرى، ١٠/ ٢٢٣، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٣٠.
(٣) انظر: فصل الخطاب، ص ١٠٢ - ١٣٨.
(٤) إغاثة اللهفان، ١/ ٢٩٤.

1 / 33