31

Singing and Music in the Light of the Qur'an and Sunnah and the Effects of the Companions

الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

٧ - عبد اللَّه بن عمر ﵄، قال في تفسير قوله تعالى:: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾، «المكاء»: التصفير، و«التصدية»: التصفيق»، وكذا قال ابن عباس ﵄ (١).
٨ - أبو الدرداء ﵁ -، قال: «الشعر مزامير إبليس» (٢). يعني الشعر المحرم.
٩ - عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄، قال: «فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ، وَالزَّفْنَ (٣) وَالزِّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ (٤) وَالْكِنَّارَاتِ (٥» (٦).

(١) جامع البيان، ١٣/ ٥٢٢ - ٥٢٤، وتقدم تخريجه.
(٢) مصنف ابن أبي شيبة، ١٣/ ٢٩٧، والزهد للإمام أحمد، ص ١٤١،والزهد لهناد، ١/ ٢٨٦، برقم ٤٩٧، وابن عساكر، ٣٣/ ١٧٩، قال الحسينى فى البيان والتعريف، ١/ ١٦٦: «قال بعض شراح الشهاب: حسن غريب». وذكر الطبري في تهذيب الآثار،٢/ ٦٤٩ عن ابن مسعود: «الشعر مزامير الشيطان».
(٣) الزَّفْن: الرقص، واللَّعبُ، والدفعُ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ٢/ ٧٥٦، مادة، (زفن).
(٤) المِزْهَرُ: العُودُ الذي يُضْرَبُ به في الغِناء. النهاية في غريب الحديث، ٤/ ٦٩٤.
(٥) الكِنَّارات: العِيدان، أو الدُّفوف. مقاييس اللغة، ٥/ ١١٥. وورد في بعض الروايات كما في تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق لابن عبد الهادي، ٣/ ٢٤٠،: «إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل، ويبطل به اللعب والمزامير والزفت والكبارات، يعني البرابط، والزمارات يعني به الدف، والطنابير والشعر والخمر» فالكَبَر بِفَتْحَتين: الطَّبْل ذُو الرَّأسَين. وقيل: الطَّبْل الذي له وَجْهٌ واحِد. النهاية في غريب الحديث، ٤/ ٢٤٤.
(٦) البيهقي في السنن الكبرى، ١٠/ ٢٢٢، وفي الشعب له أيضًا، ٧/ ١١٩، وقال في مجمع الزوائد، ٧/ ١٩: «رواه الطبراني في آخر حديث صحيح في قوله تعالى (إنا أرسلناك شاهدًا) ورجاله رجال الصحيح». وفي رواية تفسير ابن أبي حاتم، ٤/ ١١٩٦: «والزفن والكنانات يعني البراية، والزمارات يعني به الدف والقنابير».

1 / 32