176লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়إذ تستبيك بأصلتيّ ناعم ... قامت لتفتنه بغير قناعومها يرفّ كأنه إذ ذقته ... عانيّة شجّت بماء يراعيرفّ أي يبرق. وعانيّة خمر من خمر عانات. وماء يراع يعني ماء الأنهار لأنه أخفّ من ماء البئار واليراع ينبت على الأنهار. وقال السمهريّ في تشبيهه بالبرق:وبيضاء مكسال لعوب خريدة ... لذيذ لدى ليل التمام شمامهاكأنّ وميض البرق بيني وبينها ... إذا حان من خلف الحجاب ابتسامهاوقال الخبز أرزّي فأحسن:ومن طاعتي إيّاه أمطر ناظري ... له حين يبدي من ثناياه لي برقاكأن دموعي تبصر الوصل هاربًا ... فمن أجل ذا تجري لتدركه سبقاأخذه أبو الطيب فقال:تبلّ خدّيّ كلّما ابتسمت ... من مطر برقه ثناياهاما نفضت في يدي غدائرها ... جعلته في العبير أفواهاأنشد أبو علي " ١ - ٤٤، ٤٣ ":يا عمرو كم من مهرة عربيّة ... من الناس قد بليت بوغد يقودهاقال المؤلف: في هذا الشعر تخليط فمنه أبيات من شعر ابن الدمينة الذي أوّله:هل الله عاف عن ذنوب تسلّفت ... أوالله إن لم يعف عنها معيدها1 / 178কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন