175লালি তাফসীরের আমালিاللآلي في شرح أمالي القاليআবু উবায়দ আল-বাকরি - ৪৮৭ AHأبو عبيد البكري - ৪৮৭ AHসম্পাদকعبد العزيز الميمنيপ্রকাশকدار الكتب العلميةপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryWisdom and ProverbsSubtleties and Anecdotes•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়تجلو بقادمتي حمامة أيكة ... بردًا أسفّ لثاته بالإثمدكالأقحوان غداة غبّ سمائه ... جفّت أعاليه ندوهذا أبدع ما ورد في معناه. وقوله تهادى: أي تتمايل في مشيتها بدنا ونعمة. ويروى تأتّي: أي ترفق وتأنّى أيضًا بالنون. وروى أبو عبيدة:تنوء كما قد رأيت البهيراأي تنهض بثقل وهذا كما قال في أخرى:غرّاء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهوينا كما يمشى الوجى الوجلكأن مشيتها من بيت جارتها ... مرّ السحابة لا ريث ولا عجليكاد يصرعها لولا تشدّدهاإذا تقوم إلى جاراتها الكسلأنشد أبو علي " ١ - ٤٤، ٤٣ ":إذا ما اجتلى الراني إليها بطرفه ... غروب ثناياها أنار وأظلماهذا البيت للحصين بن الحمام بن ربيعة المرّيّ شاعر جاهلي يكنى أبا يزيد، وزعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام واحتجّ على ذلك بقوله:أعوذ بربي من المخزيات ... يوم ترى النفس أعمالهاوخفّ الموازين بالكافرين ... وزلزلت الأرض زلزالهاونادي مناد بأهل القبور ... فهبّوا ليبرز أثقالهاوالثغر يوصف بالنور واللمعان ويشبّه بالمهي والبرق قال المسيّب بن علس:1 / 177কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন