709

আল-মানতিক

المنطق

জনগুলি
Philosophy and Logic
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

والشاعر يغلط من وجهين: فتارة بالذات وبالحقيقة اذا حاكى ماليس له وجود ولاأمكانه وتارة بالعرض اذا كان الذي يحاكي به موجودا، لكنه قد حرف عن هيئة وجوده - كالمصور اذا صور فرسا فجعل الرجلين - وحقهما ان يكونا مؤخرين - اما يمنيين واما مقدمين. وقد علمت أن كا غلط: اما في الصناعة ومناسب لها، واما خارجا عنها وغير مناسبلها، وكذلك في الشعر. وكل صناعة يخصها نوع من الغلط، ويقابله نوع من الحل يلزم صاحب تلك الصناعة. وأما الغلط الغير مناسب فليس حله على صاحب الصناعة. فمن غلط الشاعر محاكاته بما ليس يمكن، ومحاكاته على التحريف، وكذبه في المحاكاة، كمن يحاكى أيلا أنثى ويجعل لها قرنا عظيما. أو بأنه يقصر في محاكاة الفاضل والرذل في فاعله أو فعله أو في زمانه، باضافته أو في غايته.

ومن جهة اللفظو أن يكون أورد لفظا متفقا لايفهم منه ماعنى به من بين أمرين متقاربين يحتمل العبارةكل واحد منهما. ومن ذلك أن لايحسن محاكاة الناطق بأشياء لانطق لها. فيبكت ذلك الشاعر بأن: فعل ضد الواجب. وكذلك أذا حاكى بما ضده أحسن أن يحاكي به. وكذلك اذا ترك المحاكاة وحاول التصديق الصناعي على أن ذلك جائز اذا وقع موقعا حسنا فبلغت به الغاية، فأن قصر قليلا سمج.

ولاتصح المحاكاة بما لايمكن وان كان غير ظاهر الاحالة ولامشهورا وأحسن المواضع لذلك الخلقيات والرأييات والاغاليط والتوبيخات التي بازائها هي هذه الاثنا عشر، وتدخل في خمسة غير الامكان أو المحاكاة بالضار أو بما يجب ضده، أو التحريف، أو الصناعة التصديقية، أو كونه غير نطقي. وقد شحن هذا في الفصل من التعليم الاول بامثلة.

ثم يقايس بين طراغوذيا و " أفي " وخاصة " فورطيقي " منه. وهو ضرب يخلط القول فيه بالحركات الشمالية والاشكال الاستدراجية في أخذ الوجوه وبأغاني. وكان القدماء يذمون ذلك ويشبهون الشاعر المفتقر الى ذلك والقائل به بأبي زرة، بل يجعلونه أسوأ حالا منه. وأما " أفي " فهو بنفسه مخيل، ولايحتاج الى شيء من ذلك، فيكون " فورطيقي " على هذا القياس أحسن.

وبالجملة فأن الثلث منه أخذ بالوجوه وليس بشعر، ومافيه أيضا غناء، وعلى نحو عادة رجل فيما ينشد زعق وزمر. على أنه ليس كل حركة وشكل أستدراجي مذموما، بل الذي يتحاشى منه ويتساقط به.

والطراغوذيا قد يمكن أن يطول البيت منه حتى يكون مكان الحرانفاقي كلام، ويكون لقائل أن يقول ان طراغوديا حامع لكل شيء. وأما " أفي " فوزن فقط. وايضا فان الشيء اذا دخل بعض أجزاءه والقلائل منها غناء وأخذ بالوجوه، وكان لها أشكال، كان ألذ، وخصوصا ولها أن تدل بالقوة والعمل جميعا. ولان هذا أنما يعرض عند أنقضائه ويكون مدة يسيرة. ولو كان أختلاط ذلك بطراغوديا في مدة طويلة لسمج. ومثل ذلك.

وأيضا من فضائل طراغوذيا أنه مقصور على محاكاة نمط واحد، وأما " أفي " فأنه مختلف وكأنه طراغوذيات كثيرة مجموعة في خرافة واحدة؛ ويكون ذلك منتشرا، وأن ظهر فيه المعنى فيه بسرعة، كأنه منتشرخفي غير مستقيم، لان الوزن الواحد انما يلائم من تلك الجملة غرضا واحدا. فاذا تعداه وان كانت المحاكاة والصنعة لذيذة، فلا تكون مناسبة الا لغرض واحد.

هذا هو تلخيص القدر الذي وجد في هذه البلاد من كتاب " الشعر " للمعلم الاول؛ وقد بقى منه شطر صالح. ولايبعد أن نجتهد نحن فنبتدع في علم الشعر المطلق، وفي علم الشعر بحسب عادة هذا الزمان، كلاما شديد التحصيل والتفصيل. وأما هاهنا فلنقتصر على هذا المبلغ، فأن وكد غرضنا الاستقصاء فيما ينتفع به في العلوم. والله أعلم وأحكم.

تم الفن التاسع من كتاب " الشفاء " ، ونجز بتمامه الجملة الاولى من الكتاب، وهي مشتملة على تلخيص المنطق.

والحمد لله رب العالمين.

352 86

পৃষ্ঠা ২৮১