700

আল-মানতিক

المنطق

জনগুলি
Philosophy and Logic
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

وام المستهزيء فسجية المنبسط والفرح دون المنقبض المغتم أو المتأذي. قال : فاما مبدأ الامر في حدوث طراغوذيا وآخره فامر مشهور لا يحوج الى شرح. واما قوموذيا فلما لم تكن من الامور التي يجب ان يعتني بها اهل العناية واهل الفضل والراوية فقد وقع الجهل بنسبة ونسى مبدؤه وكيفية تولده. وذلك ان المغنين والراقصين لما اذن لهم ملك اسوس ان يستعملوا القوموذيا بعد تحريمه اياه عليهم كانوا يستعملون شيئا يخترعونه بارادتهم مما ليس له قانون شعري صحيح. ولم يكن يجنبهم والفرب منهم من يستمد منه اشكال الاقوال الشعرية حتى كانو يصادفون شعرا ويكتبونه غناء وايقاعا " . وكانو ا يقتصرون على بعض الوجوه الموزونة من الاقاويل القديمة او من جهة الاستعانة لصناعة الاخذ بالوجوه فكان امثال هؤلاء لا يتحققون المعرفة بالقاموذيا في وقتهم. فكيف يكون حالهم في تحقيق نسبة قوموذيا الى من سبقهم !

الفصل الرابع في مناسبة مقادير الأبيات مع الأغراض وخصوصا فى اطراغوذيا؛ وبيان اجزاء اطراغوذيا

ان اجادة الخرافات هى تعقبها بالبسط دون الايجاز فلذلك يتم اكثره فى الاعاريض الطويلة ؛ فان قوما " من الاخرين لما تسلطوا على بلاد من بلادهم وارادوا ان يتداركوا الاشعار القصار القديمة ردوها الى الطول ؛ وتبسطوا فى ايراد الامثال والخرافات. ولذلك رفضوا )أيامبو( القصيرة. واما وزن )افى( وهو ايضا " الى القصير. فانه من ستة عشر رجلا " ؛ فشبهوه بطرغوذيا وزادوه طولا. وهو نوع من الشعر تذكر فيه الاقاويل المطربة المفرحة لجودتها وغرابتها وندرتها. وربما استعملت المشوريات والعظات فينبغى ان يكون الوزن بسيطا " ؛ أى من ايقاع بسيط ؛ فان ذلك اوقع من الذى يكون من ايقاع مركب. ولتكن الاوزان البسيطه موفية توفيات مختلفة لكل شئ بحسبه.

পৃষ্ঠা ২৭১