وقولي عمر ﵁ آمرًا ببناء المسجد (أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أوتصفر فتفتن الناس) (١٣٤٨). وفي بعض النسخ بلا ألف قبل الكاف (١٣٤٩).
قلت: في "فسمع صوت إنسانين" شاهد على جواز إفراد المضاف المثنى معنى إذا كان جزءُ ما أُضيف إليه من دليل اثنين، نحو (أكلت رأس شاتين) (١٣٥٠).
وجمعه أجود، نحو ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٣٥١). والتثنية مع أصالتها قليلة إلاستعمال. وقد اجتمع التثنية والجمع في قول الراجز (١٣٥٢):
(١٣٤٣) في المخطوطات: رسول الله. وما أثبته هو لفظ البخاري في ١/ ٦٢.
(١٣٤٤) أومكة. ساطّ من أب د.
(١٣٤٥) صحيح البخاري ١/ ٨٩. ضبط لفظ" الوجه" بالفتح والضم والكسر. وفي نسخة ورد
بلفظ "والكفان".
(١٣٤٦) في صحيح البخاري ١/ ٩٤ (ثم إُدخلتُ الجنةَ فإذا فيها حبايل اللؤلؤ ...). وفي ٤/ ١٦٦ (حنابذ اللؤلؤ). ولم يورد ابن مالك في هذا البحث كلاما على هذا الحديث.
فلعل هذا سهو منه.
(١٣٤٧) صحيح البخاري ١/ ٨٥. وجاء في بعض نسخه" بأبي" وبيبي" و" بابا" و"بِبَبى".
(١٣٤٨) صحيح البخاري ١/ ١١٤. وروي لفظ "أكن" أيضًا كما يأتي: "وأكِن" بكسَر الكاف