وقال النجار (1): إنه غير مغلوب ولا مستكره. وهو فاسد، لأن الجماد غير مغلوب ولا مستكره، مع أنه ليس بمريد.
وعندنا هي صفة توجب تخصيص المفعولات بوجه دون وجه ووقت دون وقت. إذ لولا الإرادة لوقعت المفعولات كلها في وقت على صفة واحدة، لا سيما عند تجانس المفعولات، ولما كان وقت لوجوده أولى من وقت، ولا كيفية ولا كمية أولى مما سواهما، فإذا خرجت على الترتيب والتوالي على حسب ما تقتضيه الحكمة البالغة كان ذلك دليلا على اتصاف الفاعل بالإرادة، قال الله تعالى: ?ويفعل الله ما يشاء? [إبراهيم: 37]، وقال: ?يحكم ما يريد? [المائدة: 1]، وقال: ?يريد الله بكم اليسر? [البقرة: 185]، فيبطل به قول منكرها.
والرضا من الله: هو إرادة الثواب على الفعل أو ترك الاعتراض. والمحبة قريب منه.
والقضاء: عبارة عن وجود جميع المخلوقات في الكتاب المبين واللوح المحفوظ مجتمعة ومجملة على سبيل الابتداع.
পৃষ্ঠা ৬৬
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول