[العمل ليس جزءا من الإيمان] قال: (العمل غير الإيمان، والإيمان غير العمل، بدليل أن كثيرا من الأوقات يرتفع العمل عن المؤمن، ولا يجوز أن يقال: ارتفع عنه الإيمان، فإن الحائض رفع (1) الله سبحانه وتعالى عنها الصلاة، ولا يجوز أن يقال: رفع عنها الإيمان وأمرها بترك الإيمان، وقد قال لها الشارع: دعي الصوم ثم اقضيه، ولا يجوز أن يقال: دعي الإيمان ثم اقضيه، ويجوز أن يقال: ليس على الفقير الزكاة، ولا يجوز أن يقال: ليس على الفقير الإيمان. وتقدير الخير والشر كله من الله تعالى؛ لأنه لو زعم أحد أن تقدير الخير والشر من غيره لصار كافرا بالله تعالى وبطل توحيده)
أقول: اختلف العلماء في أن الأعمال هل هي من الإيمان أم لا؟ فنفى ذلك الإمام رحمه الله، وذهب إليه أهل الحديث، ويحكى ذلك عن مالك والشافعي والأوزاعي وأهل الظاهر وأحمد بن حنبل رحمهم الله، فإنهم قالوا: الإيمان هو التصديق بالجنان والإقرار باللسان والعمل بالأركان. ونقل أن المعتزلة جعلوا الإيمان اسما للتصديق بالله وبرسوله وللكف عن المعاصي.
পৃষ্ঠা ৫৮
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول