وروي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه كان يقول: أنا مؤمن إن شاء الله (1). وهو قول الشافعي رحمه الله، واستدل بأنا لا نحمل هذا على الشك، بل على التبرك، كقوله تعالى: ?لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله? [الفتح: 27]، ولم يرد به الشك لأنه مستحيل على الله تعالى، بل هو للتبرك والتعليم، أو يحمل على الشك في المآل لا في الحال، لأن الإيمان المنتفع به هو الباقي عند الموت، وكل أحد شاك في ذلك، فنسأل الله إبقاءه عليه في تلك الحالة (2).
পৃষ্ঠা ৫২
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول