198শারহ তাসহিল ফওয়ায়েদشرح التسهيل لابن مالكইবনে মালিক - ৬৭২ AHابن مالك - ৬৭২ AHসম্পাদকعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونপ্রকাশকهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪১০ AHপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদفماذا الذي يشفي من الحبومثل قول الأعشى قول أمية بن أبي عائذ الهذلي:ألا إنّ قلبي لدى الظاعِنين ... حزينٌ فَمَنْ ذا يُعَزِّي الحَزيناوبمعنى الذي وفروعه "ذو" في لغة طيء، قال حاتم:ومن حَسَدٍ يَجُورُ عَلَيّ قوم ... وأيُّ الدهر ذُو لم يحسدونيأراد، أي الدهر الذي لم يحسدوني فيه، ويتميز بعضها من بعض بالعائد أو بما هي له كقول الشاعر:فإن الماءَ ماءُ أبي وجدّي ... وبِئري ذو حفَرتُ وذو طويتُأي التي حفرت والتي طويت.وبناؤها هو المشهور، وبعضهم يعربها بالحروف كما يعرب "ذو" بمعنى صاحب. ويروى بالوجهين قول الشاعر:وإما كرامٌ موسِرُون أتيتُهم ... فَحَسْبِيَ من ذي عندهم ما كَفانياومنهم من يقول: رأيت ذاتُ فعلت، وذواتُ فعلن، بمعنى التي فَعلت واللاتي فعلن. وقد تقدم التنبيه على ذلك.وأطلق ابن عصفور القول بتثنيتها وجمعها. وأظن حامله على ذلك قولهم: ذات وذوات بمعنى: التي واللاتي. فأضربت عنه لذلك.ومن المستعمل بمعنى الذي وفروعه "أيّ" مضافة إلى معرفة لفظا كقولك: أقصد أيَّهم هو أكرم. أو نية كقولك: سل منهم أيا تلقاه. ولا يلتزم استقبال عامله1 / 199কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন