197শারহ তাসহিল ফওয়ায়েদشرح التسهيل لابن مالكইবনে মালিক - ৬৭২ AHابن مالك - ৬৭২ AHসম্পাদকعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونপ্রকাশকهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪১০ AHপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদويتعين إلغاء "ذا" أو جعلها مركبة مع ما في قول جرير:يا خُزْرَ تَغْلبَ ماذا بالُ نِسْوَتكم ... لا يَسْتَفِقْن إلى الدَّيْرَيْنِ تحناناويترجح ذلك إذا كان بعدها الذي كقول ابن الدُميْنة:فماذا الذي يَشْفى من الحب بعدما ... تشربه بطنُ الفؤادِ وظاهرهوقد تجعل "ذا" في هذا البيت بمعنى الذي، والذي بعدها توكيدا أو خبر مبتدأ مضمر، كقول معاوية ﵁:إنَّ الذين الألى أدخلتهم نَفرٌ ... لولا بوادر إرعاد وإبراقويتعين أيضا التركيب والإلغاء في قول الشاعر:وأبلغ أبا سعد إذا ما لقيته ... نذيرا وماذا ينفعنَّ نذيرلأنها لو جعلت (ذا) بمعنى الذي لم يؤكد الفعل بعدها بالنون لأنه موجب، وإذا لم يجعل بمعنى الذي كان الاستفهام مستوليا على الفعل بعدها فيسوغ توكيده بالنون.ومثال "ذا" الموصولة بعد مَن الاستفهامية قول الأعشى ميمون:وغريبة تأتي الملوك كريمة ... قد قُلْتُها لِيُقالَ مَنْ ذا قالهاوالاحتجاج بهذا البيت أولى من الاحتجاج بقول ابن أبي كاهل:ويحسب أنَّ النائباتِ تركنه ... ومن ذا الذي عَرينه فهو وازرُلاستصعاب دخول موصول على موصول، إلا أن يجعل الثاني توكيدا لفظيا، أو خبر مبتدأ كما تقدم من قول ابن الدمينة:1 / 198কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন