546

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
توهم دخول الجارّ على (أن) ١ ومثله قوله:
١١١- بدا ليَ أني لستُ مدْركَ ما مضى ... ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا٢
فجر (سابق) عطفا على توهم دخول الجار على (مدرك) .
ولأجل ما علمت من الخلاف قال المصنف٣ في (رُبّ): (وتحذف فيجب بقاء عملها) وقال في الثلاثة: «وحذف اللام قبل (كي) وخافض (أنّ) و(أن»)، وسكت عن بقاء العمل وعدمه.
ص: الثاني المجرور بالإضافة، كغلام زيد. ويجرَّد المضاف من تنوين أو نون تشبهه مطلقا ومن التعريف إلا فيما مرّ.
ش: لما فرغ من النوع الأول من المجرورات شرع في النوع الثاني

١ يعترض على هذا بأن الحمل على العطف على المحل أظهر وأولى من الحمل على العطف على التوهم.
٢ البيت من الطويل وهو لزهير بن أبي سلمى وقيل: هو لصرمة الأنصاري.
ينظر ديوان زهير ص ٢٠٨ والكتاب ٣/٢٩ والأصول ١/٢٥٢والخصائص ٢/٣٥٣ والإنصاف ١/١٩١ وشرح المفصل ٢/٥٢ والمغني ص ٦١٩ والعيني ٣/٣٥١ والأشباه والنظائر ٢/٣٤٧ والأشموني ٢/٢٣٥ والخزانة ٩/١٠٢ والدرر اللوامع ٥/١٨٤.
والشاهد فيه جر (سابق) عطفا على توهم دخول حرف الجر على (مدرك) أي لست بمدرك ولا سابق، ولكن الرواية في الديوان (ولا سابقي شيء) وعليها فلا شاهد فيه.
٣ شذور الذهب ص ٢١.

2 / 568