545

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
نصب. ويؤيد قول الخليل قول الشاعر، أنشده الأخفش١
١١٠- وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إليَّ ولا دينٍ بها أنا طالبه٢
فجر المعطوف على (أنْ) فعلم أن (أنْ) في محل جر) . انتهى٣.
وجزم في التسهيل٤ بالنصب. وهو ظاهر كلام المصنف في الجامع حيث قال: «وحذفه مع (كي) و(أنّ) و(أنْ) إن لم يلبس، مقيس. وهل الموضع حينئذ نصب أو جر أو محتمل؟ أقوال» ٥. فقدم ذكر النصب٦.
ولقائل أن يقول: إن البيت لا حجة فيه٧ ويجعل الجر فيه على

١ لم أجده في كتابه (معاني القرآن)، وينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك ٢/٦٣٤.
٢ البيت من الطويل، من قصيدة للفرزدق يمدح بها المطلب المخزومي.
ينظر ديوانه ١/٨٤، وفيه (سلمى) بدل (ليلى) .
والبيت من شواهد سيبويه ٣/٢٩ والإنصاف ١/٣٩٥ وشرح الكافية الشافية ٢/٦٣٤ والمغني ص ٦٨٣ والعيني ٢/٥٥٦ والهمع ٢/٨١ والأشموني ٢/٩٢.
والشاهد فيه جر المعطوف على المصدر المؤول من (أن) وصلتها وهو (دين) مما يدل على أنّ (أنْ) وصلتها في محل جر بعد حذف الجار.
٣ ينظر شرح الكافية الشافية ٢/٦٣٤.
٤ قال في التسهيل ص ٨٣: (واطرد الاستغناء عن حرف الجر المتعين مع (أنّ) و(أنْ) محكوما على موضعيهما بالنصب لا بالجرّ) .
٥ الجامع الصغير لابن هشام ص ٤٦.
٦ أقول تقديمه للنصب لا يعني بالضرورة اختياره هذا القول لاسيما أنه قد ذكر القولين في المغني ص ٦٨٢ولم يرجح أحدهما.
(فيه) ساقطة من (ج) .

2 / 567