534

শারহ শুদুর ধাহাব

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

সম্পাদক

رسالة ماجستير للمحقق

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أو حاضرًا ومعناهما حينئذ الظرفية. نحو (ما رأيته منذ يومِنا) ١. ويمتنع أن تقول٢: لا أراه منذ غد٣.
ومنها ما يختص بنوع من المضمرات وبنوع من المظهرات، وهو (رُبّ) .
فأما الأول فهو ضمير الغيبة الملازم للإفراد والتذكير٤، بشرط أن يفسر بتمييز ٥٢/أعده مطابق ٥ للمعنى
وأما الثاني فهو النكرة، وهذا هو الكثير، والأول هو القليل٦.
فمن الأول قوله:
رُبّه فتيةً دعوت إلى ما ... يورث المجد دائما فأجابوا٧

١ والمعنى ما رأيته في يومنا.
٢ في (ب): (أن يقال) .
٣ لأن (مذ) و(منذ) لا يدخلان على الزمن المستقبل. وفي (ب): (ما رأيته منذ غد) .
٤ هذا مذهب البصريين وأجاز الكوفيون مطابقة الضمير للتمييز مطلقا نحو ربه رجلا وربها امرأة وربهما رجلين وربهم رجالا وربهن نساء. ينظر ارتشاف الضرب ٢/٤٦٣.
٥ في (ج): (مطابقا) بالنصب.
٦ في (أ) و(ج): (هو قليل) وما أثبته من (ب)، وهو الأولى.
٧ البيت من الخفيف، ولم يعرف قائله.
وهو من شواهد الارتشاف ٢/٤٦٣ والمغني ص ٦٣٨وشرح والشذور ص ١٣٣ والعيني ٣/٢٥٩ والتصريح ٢/٤ والهمع ٢/٢٧ والأشموني ٢/٦٠. وفي نسخة (ب): (رب فتية دعوت إلى ما يرث) وهو تحريف. وفي بعض المصادر (دائبا) بدل (دائما) .
والشاهد فيه دخول (ربّ) على ضمير الغائب، وقد فسر بالنكرة التي بعده.

2 / 556