وعن مالك وأبي حنيفة وابن أبي ذئب أنها أقوى، وقيل: أنهما سواء، ويعزى ذلك إلى أهل الحجاز والكوفة، وإلى مالك أيضا وأشياخه من أهل المدينة، وإلى اختيار البخاري، والصحيح الأول، وعليه علماء المشرق.
فإذا حدث بها يقول: قرأت أو قُرئ على فلان وأنا أسمع، فأقر به، أو أخبرنا أو حدثنا قراءة عليه، وهذا واضح.
فإن أطلق ذلك جاز عند مالك والبخاري ويحيى بن سعيد القطان والزهري وسفيان بن عيينة ومعظم الحجازيين والكوفيين، حتى إن منهم سوغ سمعت أيضا، ومنع من ذلك أحمد والنسائي وابن المبارك ويحيى بن يحيى التميمي.
الثالث: أن يجوز أخبرنا ولا يجوز حدثنا، وبه قال الشافعي ومسلم والنسائي أيضا وجمهور المشارقة، ونُقل ذلك عن أكثر المحدثين، وقد قيل: إن أول من فرق بينهما ابن وهب.
قال الشيخ أبو عمرو -وقد سبقه إلى ذلك ابن جريح والأوزاعي- قال: وهو الشائع الغالب على أهل الحديث.
نعم هذا القسم الثاني من أقسام التحمل أو من طرق التحمل، الذي هو القراءة على الشيخ، يعني الشيخ الآن لا يقرأ، إنما هو يستمع، والذي يقرأ من هو التمليذ؟ التلميذ، أحد التلاميذ قد يكون نفسه الراوي، وقد يكون شخصا آخر، أحد الطلبة يقرأ والشيخ يستمع ساكتا مقرا بما يقرؤه الطالب.
فهذا يسمونه القراءة على الشيخ، ويسمونه العرض -يسمونه عرض القراءة- هذه الطريقة التي هي أن يكون الطالب هو الذي يقرأ والشيخ يستمع: هو العرض، ذكر ابن كثير ﵀ تعريفها، ثم ذكر حكم الرواية بها.
1 / 284
المقدمة
ترتيب ابن الصلاح لأنواع الحديث
تقسيم الحديث إلى أنواعه صحة وضعفا
النوع الأول: الصحيح
النوع الثاني: الحديث الحسن
النوع الثالث:الحديث الضعيف
النوع الرابع: المسند
النوع الخامس: المتصل
النوع السادس: المرفوع
النوع السابع: الموقوف
النوع الثامن: المقطوع
النوع التاسع: المرسل
النوع العاشر: المنقطع
النوع الحادي عشر: المعضل
النوع الثاني عشر: المدلس
النوع الثالث عشر: الشاذ
النوع الرابع عشر: المنكر
النوع الخامس عشر: في الاعتبارات والمتابعات والشواهد
النوع السادس عشر: في الأفراد
النوع السابع عشر: في زياد الثقة
النوع الثامن عشر: معرفة المعلل من الحديث
النوع التاسع عشر: المضطرب
النوع العشرون: معرفة المدرج
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع المختلق المصنوع
النوع الثاني والعشرون: المقلوب
النوع الثالث والعشرون: معرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل وبيان الجرح والتعديل
النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وضبطه
النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبطه وتقيده
النوع السادس والعشرون: صفة رواية الحديث
النوع السابع والعشرون: آداب المحدث
النوع الثامن والعشرون: آداب طالب الحديث
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
النوع الثلاثون: معرفة المشهور
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب ألفاظ الحديث
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة ضبط ألفاظ الحديث متنا وإسنادا
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
النوع الثامن والثلاثون: معرفة الخفي في المراسيل
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون: معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر
النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من الرواة
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
النوع السادس والأربعون: معرفة رواية السابق واللاحق
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد
النوع الثامن والأربعون: معرفة من له أسماء متعددة
النوع التاسع والأربعون: معرفة الأسماء المفردة والكنى
النوع الخمسون: معرفة الأسماء والكنى
النوع الحادي والخمسون: معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية
النوع الثاني والخمسون: معرفة الألقاب
النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف في الأسماء والأنساب
النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب
النوع الخامس والخمسون: الأسماء المتشابهة في الرسم
النوع السادس والخمسون: معرفة المتشابهين في الاسم واسم الأب والنسبة
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
النوع الثامن والخمسون: في النسب التي على خلاف ظاهرها
النوع التاسع والخمسون: في معرفة المبهمات من أسماء الرجال والنساء
النوع الموفي الستين: معرفة وفيات الرواة ومواليدهم ومقدار أعمارهم
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من الرواة وغيرهم
النوع الثاني والستون: معرفة من اختلط في آخر عمره
النوع الثالث والستون: معرفة الطبقات
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء