ويطيل أحيانا في بعض الأحاديث يطيل، يذكر وجوها للاختلاف، ويذكر روايات و... يعني: فعلا ينبئك عما قاله ابن كثير -رحمه الله تعالى- عن جلالة علم العلل، ومن الذي يقوم به على حقيقته، والغريب أو من العجيب أن الدارقطني نفسه يقول: إذا أردت أن تعرف فضل علم السلف على علمنا فاقرأ كتاب: "علل حديث الزهري" لمحمد بن يحيى الزهري.
الذي يقوله من الآن؟ الدارقطني، ونحن نتعجب أو ابن كثير يتعجب من كتاب الدارقطني، وهو فعلا موضع عجب، لكن هو يقول: "علل أحاديث الزهري" محمد بن يحيى الزهري تخصص في الزهري، وألف كتابا عظيما في علل حديث الزهري، بس فقط في علل حديث الزهري.
ويقول الدارقطني: "إذا أردت أن تعرف فضل علمهم على علمنا فاقرأ في كتاب محمد بن يحيى الزهري"، وهذا الكتاب في "علل أحاديث الزهري"، وقد اتجه بعض الأئمة إلى تخصيص كتب في علل بعض الأئمة يعني مثلا: ابن حبان له كتاب "علل حديث سفيان بن عيينة"، ويعني الآن مثلا: فيه رسالة علمية في "علل حديث الزهري" فقط التي ذكرها الدارقطني في كتابه العلل.
يعني: هذا الطالب أو هذا الباحث -الآن هو دكتور أستاذ فاضل- طبع الكتاب، أخرج أحاديث الزهري من كتاب "العلل"، وصار يتكلم عليها ويخرج الروايات التي يذكرها الدارقطني، ويذكر أقوال العلماء الآخرين، وكذلك فعل بعض الطلاب في أئمة آخرين: بعضهم في قتادة، والآخر في أبي إسحاق، و... فهذا علم جليل عظيم واسع، وهو كما وصفه ابن كثير ووصفه غيره أيضا بهذا الوصف. نعم.
1 / 218
المقدمة
ترتيب ابن الصلاح لأنواع الحديث
تقسيم الحديث إلى أنواعه صحة وضعفا
النوع الأول: الصحيح
النوع الثاني: الحديث الحسن
النوع الثالث:الحديث الضعيف
النوع الرابع: المسند
النوع الخامس: المتصل
النوع السادس: المرفوع
النوع السابع: الموقوف
النوع الثامن: المقطوع
النوع التاسع: المرسل
النوع العاشر: المنقطع
النوع الحادي عشر: المعضل
النوع الثاني عشر: المدلس
النوع الثالث عشر: الشاذ
النوع الرابع عشر: المنكر
النوع الخامس عشر: في الاعتبارات والمتابعات والشواهد
النوع السادس عشر: في الأفراد
النوع السابع عشر: في زياد الثقة
النوع الثامن عشر: معرفة المعلل من الحديث
النوع التاسع عشر: المضطرب
النوع العشرون: معرفة المدرج
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع المختلق المصنوع
النوع الثاني والعشرون: المقلوب
النوع الثالث والعشرون: معرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل وبيان الجرح والتعديل
النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وضبطه
النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبطه وتقيده
النوع السادس والعشرون: صفة رواية الحديث
النوع السابع والعشرون: آداب المحدث
النوع الثامن والعشرون: آداب طالب الحديث
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
النوع الثلاثون: معرفة المشهور
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب ألفاظ الحديث
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة ضبط ألفاظ الحديث متنا وإسنادا
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
النوع الثامن والثلاثون: معرفة الخفي في المراسيل
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون: معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر
النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من الرواة
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
النوع السادس والأربعون: معرفة رواية السابق واللاحق
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد
النوع الثامن والأربعون: معرفة من له أسماء متعددة
النوع التاسع والأربعون: معرفة الأسماء المفردة والكنى
النوع الخمسون: معرفة الأسماء والكنى
النوع الحادي والخمسون: معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية
النوع الثاني والخمسون: معرفة الألقاب
النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف في الأسماء والأنساب
النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب
النوع الخامس والخمسون: الأسماء المتشابهة في الرسم
النوع السادس والخمسون: معرفة المتشابهين في الاسم واسم الأب والنسبة
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
النوع الثامن والخمسون: في النسب التي على خلاف ظاهرها
النوع التاسع والخمسون: في معرفة المبهمات من أسماء الرجال والنساء
النوع الموفي الستين: معرفة وفيات الرواة ومواليدهم ومقدار أعمارهم
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من الرواة وغيرهم
النوع الثاني والستون: معرفة من اختلط في آخر عمره
النوع الثالث والستون: معرفة الطبقات
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء