وذهب الجمهور إلى أنه ما سوى في كونهما متصلين قاله ابن عبد البر، وممن نص على ذلك: مالك بن أنس، وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء فيه أن يقول: عن رسول الله ﷺ أو قال رسول الله ﷺ أو سمعت رسول الله ﷺ.
نعم هذا يسمونه الإسناد المؤنن والمؤنأن -كما ذكرت-، وقد ذكر ابن الصلاح ﵀ في قبول الإسناد المؤنن أن فلانا قال كم ذكر من قول؟ كم من قول ذكر؟ ذكر قولين، ونسب الأول منهما إلى أحمد ويعقوب بن شيبة -في بعض الطبعات يعقوب بن أبي شيبة، وهذا خطأ هو يعقوب بن شيبة-، ونسبه أيضا إلى أبي بكر البرديجي، فيقول ابن الصلاح: جعلوا "عن" صيغة اتصال، وقوله: "إن فلانا قال" كذا في حكم الانقطاع حتى يثبت خلافه، نعلق على هذا بـ..
وابن كثير ﵀ وافق ابن الصلاح على ما ذكره، وأن هناك في المسألة كم من قول؟ أن فيها قولين، وذهب الجمهور إلى أنهما سواء في كونهما متصلين، بل تقول -يعني يعلَّق على هذا- بأن كلام ابن الصلاح هذا -يعني- من الأشياء التي تعقبه العلماء فيها، وقالوا: إنه لم يتمعن في أجوبة أحمد والبرديجي ويعقوب بن شيبة، فليس في المسألة اختلاف، ليس في المسألة اختلاف.
فالعلماء ﵏ مجمعون على شيئين ننتبه لهما، ننتبه لهما، -يعني- أخوض في بعض الدقائق لماذا؟ لأن ابن كثير ﵀ دخل فيها، ولا بأس -يعني- معالجة مثل هذه الأمور، انتبه الآن، أجمعوا على شيئين إذا عرفناهما نعرف أنه ليس هناك اختلاف.
1 / 152
المقدمة
ترتيب ابن الصلاح لأنواع الحديث
تقسيم الحديث إلى أنواعه صحة وضعفا
النوع الأول: الصحيح
النوع الثاني: الحديث الحسن
النوع الثالث:الحديث الضعيف
النوع الرابع: المسند
النوع الخامس: المتصل
النوع السادس: المرفوع
النوع السابع: الموقوف
النوع الثامن: المقطوع
النوع التاسع: المرسل
النوع العاشر: المنقطع
النوع الحادي عشر: المعضل
النوع الثاني عشر: المدلس
النوع الثالث عشر: الشاذ
النوع الرابع عشر: المنكر
النوع الخامس عشر: في الاعتبارات والمتابعات والشواهد
النوع السادس عشر: في الأفراد
النوع السابع عشر: في زياد الثقة
النوع الثامن عشر: معرفة المعلل من الحديث
النوع التاسع عشر: المضطرب
النوع العشرون: معرفة المدرج
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع المختلق المصنوع
النوع الثاني والعشرون: المقلوب
النوع الثالث والعشرون: معرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل وبيان الجرح والتعديل
النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وضبطه
النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبطه وتقيده
النوع السادس والعشرون: صفة رواية الحديث
النوع السابع والعشرون: آداب المحدث
النوع الثامن والعشرون: آداب طالب الحديث
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
النوع الثلاثون: معرفة المشهور
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب ألفاظ الحديث
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة ضبط ألفاظ الحديث متنا وإسنادا
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
النوع الثامن والثلاثون: معرفة الخفي في المراسيل
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون: معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر
النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من الرواة
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
النوع السادس والأربعون: معرفة رواية السابق واللاحق
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد
النوع الثامن والأربعون: معرفة من له أسماء متعددة
النوع التاسع والأربعون: معرفة الأسماء المفردة والكنى
النوع الخمسون: معرفة الأسماء والكنى
النوع الحادي والخمسون: معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية
النوع الثاني والخمسون: معرفة الألقاب
النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف في الأسماء والأنساب
النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب
النوع الخامس والخمسون: الأسماء المتشابهة في الرسم
النوع السادس والخمسون: معرفة المتشابهين في الاسم واسم الأب والنسبة
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
النوع الثامن والخمسون: في النسب التي على خلاف ظاهرها
النوع التاسع والخمسون: في معرفة المبهمات من أسماء الرجال والنساء
النوع الموفي الستين: معرفة وفيات الرواة ومواليدهم ومقدار أعمارهم
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من الرواة وغيرهم
النوع الثاني والستون: معرفة من اختلط في آخر عمره
النوع الثالث والستون: معرفة الطبقات
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء