قوله: «عافاني في جسدي» من المعافاة؛ وهي دفاع الله - تعالى - عن العبد الأسقاط والبلايا؛ بأن يحفظه من الهوام والحشرات القتالة، وطوارق الليل ... ونحو ذلك.
وحَمدَه حيث أقامه من نومه على عافية.
قوله: «ردَّ عليَّ روحي» وصف الله - تعالى - بذلك؛ لأن هذا المقام يقتضي ذكر هذه الصفة المناسبة.