وجاء فيه: «من قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته».
قوله: «لا إله إلا الله» اعلم أن هذه كلمة التوحيد بالإجماع، وهي مشتملة على النفي والإثبات؛ فقوله: «لا إله» نفي للألوهية عن غير الله، وقوله: «إلا الله» إثبات للألوهية لله تعالى، وبهاتين الصفتين صارت كلمة الشهادة والتوحيد.
وخبر «لا» التي لنفي الجنس محذوف تقديره: لا إله حَقٌّ - أو بحقٍّ - إلا الله تعالى.
قوله: «لا شريك له» تأكيد لقوله: «وحده»؛ لأنَّ الواحد لا يكون له شريك.