339

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

সম্পাদক

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

প্রকাশক

مكتبة الرشد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وأجاز سيبويه (١) الاستغناء عن الواو بنيّة الضمير للعلم (٢)، كمررت بالبرّ قفيز بدرهم، أي: منه.
فلو كانت مؤكدة امتنعت الواو مثل: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ (٣) والأكثر في المصدّرة بليس اجتماع الواو والضمير كقوله:
٢١٤ - أعن سيّئ (٤) تنهى ولست بمنته ... وتوصي بخير أنت عنه غفول (٥)
وقد ينفرد الواو كقوله:

- (يلحفون الأرض) جملة فعلية حالية مبدوءة بمضارع واكتفت بالضمير رابطا دون قد والواو.
الديوان ٥٥ وشرح العمدة ٤٥٦ وابن الناظم ١٣٥ وشفاء العليل ٥٤٤ والعيني ٣/ ٢٠٨ والأشموني ٢/ ١٩٠ والبحر المحيط ٢/ ٣١٦ ونوادر المخطوطات ١/ ٢٨٢.
(١) قال سيبويه ١/ ١٩٧: «وزعم الخليل أن يجوز أن تقول: بعت الدار ذراع بدرهم ... وزعم أنه يقول: بعت داري الذراعان بدرهم، وبعت البر القفيزان بدرهم». والتقدير: ذراع منه، وذراعان منها.
(٢) في ظ (بالعلم).
(٣) سورة البقرة الآية: ٢. (لا رَيْبَ فِيهِ) جملة اسمية وقعت حالا، والرابط الضمير في (فيه) وتمتنع الواو؛ لكون جملة الحال مؤكدة لما قبلها.
(٤) في ظ (اعني سيئا).
(٥) البيت من الكامل، ولم أقف على قائله. ورواية التسهيل:
أعن سيّئ نهي ولست بمنته ... وتدعى بخير أنت عنه بمعزل
الشاهد في: (ولست بمنته) فقد جمع بين الرابطين الواو والضمير في (ولست)؛ لأن الجملة الحالية مصدرة بليس، وهذا هو الغالب.
شرح التسهيل ٢/ ٣٦٦.

1 / 347