418শারহ আলফিয়্যাহشرح ابن الناظم على ألفية ابن مالكবদরুদ্দীন ইব্নে মালিক - ৬৮৬ AHبدر الدين بن مالك - ৬৮৬ AHসম্পাদকمحمد باسل عيون السودপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকالندبة٦٠١ - ما للمنادى اجعل لمندوب وما ... نكر لم يندب ولا ما أبهماالمندوب: هو المذكور توجعا منه، نحوك: وا رأساه، أو تفجعا عليه لفقده بموت أو غيبة، نحو: وا زيداه.[٢٢٩] // والقصد من الندبة الإعلام بعظمة المصاب.فلذلك لا يندب إلا العلم نحوه، كالمضاف إضافة توضح المندوب، كما يوضح الاسم العلم.ولا يندب إلا الاسم النكرة، ولا اسم الإشارة، ولا الموصول المبهم، ولا اسم الجنس المفرد؛ لأنها غير دالة على المندوب دلالة تبين بها عذر النادب.ويجوز أن يندب الموصول إذا اشتهرت صلته شهرة ترفع عنه الإبهام، كقولهم: (وامن حفر بئر زمزماه).وإلى هذه المسألة وأمثالها أشار بقوله:٦٠٢ - ويندب المندوب بالذي اشتهر ... كبئر زمزم يلي وامن حفرواعلم أن المندوب له استعمالان:احدهما: أن يجري مجرى غيره من الأسماء المناداة في بنائه على الضم، عن كان مفردا، ونصبه عن كان مضافا، وفى جواز تنوينه للضرورة على الوجهين المذكورين، فمن1 / 420কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন