إذا أكد ضمير الرفع المتصل بالنفس أو بالعين فلابد من توكيده قبل بضمير منفصل، كقولك: قوموا أنتم أنفسكم، فلو قلت: قوموا أنفسكم لم يجز.
وإذا أكد بغير النفس والعين من ألفاظ التوكيد المعنوي لم يلزم توكيده بالضمير المنفصل، تقول: قوموا كلكم، ولو قلت: قوموا أنتم كلكم لكان جيدًا حسنًا.
وأما ضمير غير الرفع فلا فرق بين توكيده بالنفس أو بالعين، وبين توكيده بغيرهما في عدم وجوب الفصل بالضمير المنفصل، تقول: رأيتك نفسك، ومررت بك عينك، كما تقول: رأيتهم كلهم، ومررت بهم كلهم، وإن شئت قلت: رأيتك إياك نفسك، ومررت بك أنت عينك، فتؤكد بالمعنوي، بعد التوكيد باللفظي.
٥٣٠ - وما من التوكيد لفظي يجي ... مكررًا كقولك ادرجي ادرجي
لما انتهي كلامه في التوكيد المعنوي أخذ في الكلام على التوكيد اللفظي فقال:
وما من التوكيد لفظًا يجي ... مكررًا .....................
يعني: أن التوكيد اللفظي هو تكرار معنى المؤكد بإعادة لفظه، أو تقويته بمرادفه، لفصل التقرير، خوفًا من النسيان، أو عدم الإصغاء، أو الاعتناء، وأكثر ما يجيء مؤكدًا لجملة، وقد يؤكد المفرد. فالأول كقوله:
وكثيرًا ما تقترن الجملة المؤكدة بعاطف، كقوله تعالى: (وما أدراك ما يوم الدين * ثم ما أدراك ما يوم الدين) [الانفطار /١٧ - ١٨] وقوله تعالى: (أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى) [القيامة /٢٣ - ٢٤].
[٢٠٠] والثاني: ما // يؤكد به اسم أو فعل أو حرف.
أما الاسم: فكقولك: جاء زيد زيد، وقوله تعالى: (كلا إذا دكت الأرض دكًا دكا) [الفجر /٢١]. ومنه قولك: (أنت بالخير حقيق قمن).
1 / 362
[خطبة الكتاب]
الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
اسم الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
فصل في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا: التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
الفاعل
النائب عن الفاعل
اشتغال العامل عن المعمول
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه ويسمى (ظرفا)
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة لها