256শারহ আলফিয়্যাহشرح ابن الناظم على ألفية ابن مالكবদরুদ্দীন ইব্নে মালিক - ৬৮৬ AHبدر الدين بن مالك - ৬৮৬ AHসম্পাদকمحمد باسل عيون السودপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুক٣٦٧ - وأخصص بمذ ومنذ وقتًا وبرب ... منكرًا والتاء لله ورب٣٦٨ - وما رووا من نحو ربه فتى ... نزر كذا كها ونحوه أتىمذ، ومنذ، مختصان بأسماء الزمان.فإن كان ماضيًا فهما لابتداء الغاية، نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة، وإن كان حاضرًا فهما للظرفية، نحو: ما رأيته مذ يومنا.وأما (رب) فحرف تقليل، ويستعمل في التكثير تهكمًا، قال الشاعر: [من الخفيف]٣١٣ - رب رفدٍ هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشرٍ أقيالوتختص بالنكرات، نحو: (رب رجل لقيته).وقد تدخل في السعة على مضمر، كما تدخل الكاف في الضرورة عليه، كقول العجاج: [من الرجز]٣١٤ - خلى الذنابات شمالا كثبا ... وأم أوعالٍ كها أو أقربا[١٤١] وقول الآخر يصف حمار وحش، وأتنًا: // [من الرجز]٣١٥ - فلا ترى بعلا ولا حائلا ... كه ولا كهن إلا حاظلاإلا أن الضمير بعد (رب) يلزم الإفراد، والتذكير، والتفسير بتمييز بعده، نحو: ربه رجلا عرفته، وربه امرأة لقيتها، وربه رجلين رأيتهما، وأنشد أحمد بن يحيي:1 / 258কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন