127শারহ আলফিয়্যাহشرح ابن الناظم على ألفية ابن مالكবদরুদ্দীন ইব্নে মালিক - ৬৮৬ AHبدر الدين بن مالك - ৬৮৬ AHসম্পাদকمحمد باسل عيون السودপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকوإذا خففت (إن)، فوليها الفعل فالغالب كونه ماضيًا، ناسخًا للابتداء، نحو قوله تعالى: (وإن كانت لكبيرة) [البقرة /١٤٣]، (قال تالله إن كدت لتردين) [الصافات /٥٦]، (وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) [الأعراف /١٠٢].وأما نحو: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك) [القلم /٥١]، وقول الشاعر: [من الكامل]١٥٢ - شلت يمينك إن قتلت لمسلمًا ... حلت عليك عقوبة المتعمدمما ولي (إن) المخففة فيه مضارع ناسخ للابتداء وماض غير ناسخ فقليل، وأقل [٦٩] منه قولهم؛ فيما حكاه الكوفيون: (إن يزينك لنفسك، وإن يشينك لهيه). //١٩٣ - وإن تخفف أن فاسمها استكن ... والخبر اجعل جملة من بعد أن١٩٤ - وإن يكن فعلا ولم يكن دعا ... ولم يكن تصريفه ممتنعا١٩٥ - فالأحسن الفصل بقد أو نفيٍ أو ... تنفيسٍ أو لو وقليل ذكر لو١٩٦ - وخففت كأن أيضًا فنوي ... منصوبها وثابتًا أيضًا روييجوز أن تخفف (أن) المفتوحة فلا تلغى، ولا يظهر اسمها إلا للضرورة، كقول1 / 129কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন