١٤١ - وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد
وكقول الراجز: [من الرجز]
١٤٢ - أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه
وأحسن ما زيدت فيه قوله: [من الكامل]
١٤٣ - إن الخلافة بعدهم لدميمة ... وخلائف ظرف لمما أحقر
١٨٧ - ووصل ما بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العمل
تدخل (ما) الزائدة على (إن) وأخواتها، فتكفها عن العمل، إلا (ليت) ففيها وجهان، تقول: إنما زيد قائم، وكأنما خالد أسد، ولكنما عمرو جبان، ولعلما أخوك ظافر. ولا سبيل إلى الإعمال، لأن (ما) قد أزالت اختصاص هذه الأحرف بالأسماء، فوجب إهمالها.
1 / 124
[خطبة الكتاب]
الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
اسم الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
فصل في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا: التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
الفاعل
النائب عن الفاعل
اشتغال العامل عن المعمول
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه ويسمى (ظرفا)
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة لها