١٢١ - فأبت إلى فهمٍ وما كدت أيبًا ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
أو جملة اسمية كقوله: [من الوافر]
١٢٢ - وقد جعلت قلوص بني زيادٍ ... من الأكوار مرتعها قريب
أو فعلا ماضيًا، كقول ابن عباس ﵁: (فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا). فهذا ونحوه نادر.
والمطرد كون الخبر فعلا مضارعًا مقرونًا بـ (أن) المصدرية، أو مجردًا منها. فيقرن بـ (أن) بعد أفعال الرجاء، نحو: (عسى الله أن يتوب عليهم) [التوبة /١٠٢]، وحرى زيد أن يقوم، واخلولقت السماء أن تمطر.
وربما تجرد منها بعد (عسى)، كقول الشاعر: [من الوافر]
١٢٣ - عسى الهم الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب
1 / 111
[خطبة الكتاب]
الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
اسم الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
فصل في ما ولا ولات وإن المشبهات بليس
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا: التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
الفاعل
النائب عن الفاعل
اشتغال العامل عن المعمول
تعدي الفعل ولزومه
التنازع في العمل
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه ويسمى (ظرفا)
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الإضافة
المضاف إلى ياء المتكلم
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة لها