شرح التدمرية
شرح التدمرية
প্রকাশক
دار أطلس الخضراء
সংস্করণ
١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م
জনগুলি
•Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الضمير، ولم يتعد الفعل بالباء. والثانية: أضاف الخلق إلى نفسه وأفرد الضمير وثنى اليد وعدي الفعل بالباء.
ب - حكم من قال: إن ظاهر النصوص مراد أو غير مراد:
١ - إن كان يعتقد أن الظاهر هو التمثيل فلا ريب أنه مخطئ، فليس التمثيل هو ظاهر الصفات فضلًا أن يكون مرادًا.
٢ - وإن كان يعتقد باعتقاد السلف وهو أن الظاهر على ما يليق بالله فهو المراد.
* القاعدة الرابعة: المحاذير التي يقع فيها من يتوهّم التمثيل ثم ينفي الصفات:
١ - تمثيل ما فهمه من صفات الله بصفات المخلوقين.
٢ - تمثيل الله بالمنقوصات من الجمادات أو الأموات أو المعدومات.
٣ - تعطيل النصوص عمّا دلت عليه من الصفات.
٤ - تعطيل الله تعالى عن صفات الكمال.
من الأمثلة المضروبة على القاعدة:
١ - الاستواء: من ينفيه يقول: إن إثباته فيه تشبيه باستواء الإنسان على ظهور الفلك والأنعام، ويلزم منه الاحتياج إلى العرش.
الرد:
١ - ليس في لفظ "الاستواء" ما يدل على المماثلة لأن الله تعالى أضاف الاستواء إلى نفسه، كما أضاف سائر أفعاله وصفاته إليه: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [السجدة: ٤] .
٢ - الله تعالى ليس مثل خلقه فكذلك استواؤه ليس مثل استوائهم.
٣ - ثبت بالضرورة عنى رب العالمين عن الخلق فلا يلزم من استوائه افتقاره إلى العرش.
٤ - جميع الصّفات لا يتوهم فيها النقص فكذلك الاستواء.
٥ - ثبت أنّ بعض المخلوقات بعضها فوق بعض ومع ذلك فليس الأعلى
1 / 469