شرح التدمرية
شرح التدمرية
প্রকাশক
دار أطلس الخضراء
সংস্করণ
١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م
জনগুলি
•Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
مخلوق محيط بالله تعالى فهذا معنى باطل. وإن أراد بها ما فوق العالم (العلو): فهو معنى ثابت: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦] .
* القاعدة الثالثة: معنى ظاهر النّصوص وحكم القول بأنّ ظاهرها مراد أولا: مدار هذه القاعدة على مسألتين:
أـ معنى ظاهر النصوص: المراد بظاهر الكلام هو المعنى المتبادر إلى فهم ذي الفهم السليم العارف بلغة المتكلم، واختلف الناس في ظاهر نصوص الصّفات:
١ - السلف: ظاهر النصوص يليق بالله ولا يَقتضي التشبيه، فيجب إجراء النصوص على ظاهرها.
٢ - عامة المتكلمين: ظاهرها التمثيل والكفر. غلطوا من وجهين:
أـ يجعلون المعنى الفاسد هو الظاهر يحتاج إلى التأويل.
ب - وقد يفسرون الظاهر بمعنى صحيح لكنهم يردونه لأنه باطل عندهم.
أدلتهم: ١ - قوله ﷺ: "الحجر الأسود يمين الله في أرضه ... " ظاهره محالٌ، فكذلك ظواهر النصوص محالة.
الرد: الحديث ضعيف، وعلى فرض صحته: فإنه مقيّد بـ "الأرض"، وفي قوله: "فكأنما صافح الله" تشبيه وهو يقتضي المغايرة فليس الحجر هو عين يمين الله.
٢ - قوله ﷺ في الحديث القدسي: "مرضت فلم تعدني ... ".
الرد: آخر الحديث يوضّح أوله: "أما علمت أن عبدي فلانًا مرض ... ".
٣ - قوله ﷺ: "قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن ... " فظاهره أن الأصابع في جوف القلب وهو محال ...
الرد: البينيّة لا تقتضي الاختلاط كما أن السحاب بين السماء والأرض وليس مختلطًا أو مماسًا لها.
هناك فرق بين قوله: ﴿مِمَّا عَمِلَتْ أيْدِينَا﴾ [يس: ٧١]، وقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، فالآية الأولى: أضاف الخلق إلى اليد، وجمع
1 / 468