186রিহলাতرحلةইবনে খালদুন - ৮০৮ AHابن خلدون - ৮০৮ AHপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিJourneys and DiariesPhysical Geography•অঞ্চলগুলিমিশরআলজেরিয়ামরক্কোস্পেনতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)মারিনিদ রাজবংশনাসরিদ বা বানু আল-আহমার (গ্রানাডা)হাফসিদ রাজবংশومن نام في ليل الشاب ضلالة ... سيوقظه صبح المشيب إلى الرشدأما والهوى ما حلت عن سنن الهوى ... ولا جرت في طرق الصبابة عن قصديتجاوزت حد العاشقين الألى قضوا ... وأصبحت في دين الهوى أمة وحدينسيت وما أنسى وفائي لخلتي ... وأقفر ربع القلب إلا من الوجدإليك أبا زيد شكاة رفعتهما ... وما أنت من عمرو لدي ولا زيدبعيشك خبرني وما زلت مفضلًا ... أعندك من شوق كمثل الذي عنديفكم ثار بي شوق إليك مبرح ... فظلت يد الأشواق تقدح من زنديوصفق حتى الريح في لمم الربى ... وأشفق حتى الطفل في كبد المهديقابلني منك الصباح بوجنة ... حكى شفقًا فيه الحياء الذي تبديوتوهمني الشمس المنيرة غرة ... بوجهك صان الله وجهك عن ردمحياك أجلى في العيون من الضحى ... وذكرك أحلى في الشفاه من الشهدوما أنت إلا الشمس في علو أفقها ... تفيدك من قرب وتلحظ من بعدوفي عمة من لا ترى الشمس عينه ... وما نفع نور الشمس في الأعين الرمدمن القوم صانوا المجد صون عيونهم ... كما قد أباحوا المال ينهب للرفدإذا ازدحمت يومًا على المال أسرة ... فما ازدحموا إلا مورد المجدومهما أغاروا منجدين صريخهم ... يشبون نار الحرب في الغور والنجدولم يقتنوا بعد البناء ذخيرة ... سوى الصارم المصقول والصافن النهدوما اقتسم الأنفال إلا ممدح ... بلاها بأعراف المطهمة الجرد1 / 212কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন