185রিহলাতرحلةইবনে খালদুন - ৮০৮ AHابن خلدون - ৮০৮ AHপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিJourneys and DiariesPhysical Geography•অঞ্চলগুলিমিশরআলজেরিয়ামরক্কোস্পেনতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)মারিনিদ রাজবংশনাসরিদ বা বানু আল-আহমার (গ্রানাডা)হাফসিদ রাজবংশخذوا الحذر من سكان رامة إنها ... ضعيفات كر اللحظ تفتك بالأسدسهام جفون عن قسي حواجب ... يصاب بها قلب البريء على عمدوروض جمال ضاع عرف نسيمه ... وما ضاع غير الورد في صفحة الخدونرجس لحظ أرسل الدمع لؤلؤًا ... فرش بماء الورد روضًا من الوردوكم غصن قد عانق الغصن مثله ... وكل على كل من الشوق يستعديقبيح وداع قد جلا لعيوينا ... محاسن من روض الجمال بلا عدرعى الله ليلى لو علمت طريقهما ... فرشت لأخفاف المطي به خديوما شاقني والطيف يرهب أدمعي ... ويسبح في بحر من الليل مزبدوقد سل خفاق الذؤابة بارق ... كما سل لماع الصقال من الغمدوهزت محلاة يد الشوق في الدجى ... فحل الذي أبرمت للصبر من عقديوأفلق خفاق الجوانح نسمة ... تنم مع الإصباح خافقة البردوهب عليل لف طي بروده ... أحاديث أهداها إلى الغور من نجدسوى صادح في الأيك لم يدر ما الهوى ... ولكن دعا مني الشجون على وعدفهل عند ليلى نعم الله ليلها ... بأن جفوني ما تمل من السهدوليلة إذ ولى الحجيج على منى ... وفت لي المنى منها بما شئت من قصدفقضيت منها - فوق ما أحسب - المنى ... وبرد عفافي صانه الله من بردوليس سوى لحظ خفي نجيله ... وشكوى كما ارفض الجمان من العقدغفرت لدهري بعدها كل ما جنى ... سوى ما جنى وفد المشيب على فوديعرفت بهذا الشيب فضل شبيبتي ... وما زال فضل الضد يعرف بالضد1 / 211কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন