400

আল-রাওদ আল-যাহির ফি সিরাত আল-মালিক আল-যাহির

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

জনগুলি
History
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

وانثنينا وخيلنا مبثوثة فوق الأحيدب كما نشرت الدراهم فوق العروس ، وحوافرها على الوكور في أعلى القنن تدوس ؛ إذا زلقت تمشي على صلد الصفا كالأراقم على البطون ، وتعيا فيجر بعضها بعضا بالصهيل « والحديث شجون ؛ وخضنا حائض سوانح ، كأنما لعوم الخيل سمي كل جواد سابح ؛ كلما قلنا هذا بحر قطعناه ، اعترض لنا جبل ، وكلما قلنا هذا جبل طلعناه بان لنا واد نستهون دون الهوي فيه نفاد الأجل . ووصلنا كو كصو ، وهو النهر الأزرق ، ومنه رد الملك الكامل سنة الدربندات ، وهذا النهر بين جبال هو مهوى رجامها ومثوى غمامها ، فلاوقت عبر ناه ركضأ ، وأعجلت الخيل فيه ، فما درت هل خاضت بلجة ، أم قطعت أرضا، وسارت العساکر متسللة في تلك الجبال الشيم ، ووقع السنابلك تسمع من تلك الجبال الصم ، ووصلوا اقجی در بند، وتمرنت الجيل على الاقتحام والازدحام في التطرق، وتعودت عادة الأوعال في التسرب والتسلق ، فصارت تنحط انحطاط الهيدب ،، وترتفع ارتفاع الكوكب ، وتسري سريان الخيال ، وتمكر حوافرها ، فتزول منه الجبال ؛ وخرج من اقجادر بند ، وبات في وطاة هناك ، وسمحت السحب بما شاءت من برد وبرد ، وجاءت الرياح بما أوهن الجلد وأو هي الجلد .

وقدم الأمير شمس الدين سنقر الأشقر في جماعة من العساكر جاليشا ، فوقع على ثلاثة آلاف فارس من التتار مقدمهم كراي ، فانهزموا بين يدي المسلمين ، وأخذ منهم من قدم السيف السلطان ، فأكل منهم وأسار ؟ ، واستمرت تلك سنة في كل تتري يوسر ، وبات الناس على أجمل ترتيب ، والتتار على كتمان لا يعلم كثير عددهم أو قليل ، وبعيد مكانهم أم قريب ، ولم يتحققوا قدوم السلطان في جيوش الإسلام ، ولا أنه حضر بنفسه ليقوم في نصرة الدين المحمدي هذا المقام ، ثم وصل الخبر بأن العدو قد قربوا ، وئابوا ووثبوا ،

وقد تمنوا غداة الروع في الحب

أن يبصروه ، فلما أبصروه عموا

পৃষ্ঠা ৪৫৮