يمد يديه في المفاضة ضيغم
وعينيه من تحت التريكة أرقم »
ورحلوا من حلب في يوم الخميس ثاني ذي القعدة جرائد على الأمر المعهود قد خفضوا كل شيء حتى البنود والعمود ، فسرنا في جبال نشتهي فيها سلوك الأرض ، وأودية تهالك الأشواط فيها إذا ملئت الفروج من الركض ؛ نزور دیار ما نحب مغناها ، ولا نعرف أقصاها من أدناها واستقبلنا الدرب فكان كما قال المتنبي :
رمي الدرب بالخيل العتاق إلى العدا
وما علموا أن السهام خيول
شوائل تشوال العقارب بالقنا
لها مرح من تحته وصهيل
فلما تجلى من دلوك وصنجة
علت كل طود راية ورعيل
على طرق فيها على الطرق رفعة
وفي ذكرها عند الأنيس خمول
পৃষ্ঠা ৪৫৬