يسعى به البرق إلا أنه فرس
في صورة البدر إلا أنه رجل »
وتنوع في لامات حربه :
« ملك إذا ادرع الدلاص حسبته
لبس الغدير وسل" منه جدولا »
وصار السلطان يأخذ بقلوب الناس ، ويخلع عليهم ويعطيهم ؛ وساق بالرمح أحسن سوق .
تضحي الأنابيب إن ضاقت مذاهبها
وراءها سالكات أوضح السبل »
وعجب الناس من فروسيته وشجاعته .
« وافتن فيه الناظرون فإصبع
تومي إليه ثم عين تنظر »
وانقضى هذا اليوم على هذا الترهب . وفي اليوم الثالث ركب ولعب ورمي في القيق ، والسلطان يطاعن بالرمح ، وهو كقول الشاعر :
وطلق كماء المزن طيب مذاقة
والروضة الغناء طيب نسیم
كالسيف لكن فيه حلم واسع
عمن جني ، والسيف غير حليم
كالليث إلا أنه متبرقع
بوسامة ، والليث غير وسيم
كالدهر إلا أنه ذو رحمة
والدهر قاسي القلب غير رحیم »
وفي يوم الأحد ترتب العسكر من جهتين ، واصطدم الجيشان ، وتطاعنت
পৃষ্ঠা ৪৫০