قال أبو الفتح: أي من ترى الصَّاحب؟ يقول: أوفى الناس غادر، لأنه جعله وشبيبًا أخوين، والذي في كتابي، وكذا إن شاء الله قرأته، وأوفى من ترى بالتاء، أي ترى يا مخاطب.
قال الشيخ: أرى هذا التفسير قلقًا، وروايتي: وأوفى من يُرى بضم الياء، وأراد به كافورًا، لأنهما عاشا دهرًا كأخوين في وفاء كلِّ واحدٍ منهما لصاحبه، ثم غدر شبيبٌ به.