341

কিশর ফাসর

قشر الفسر

সম্পাদক

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

প্রকাশক

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

وليس معناه الخوف، إنما معناه توقُّع كون الشيء لا إشفاق عليهم من الاحتراق لطلب ديةٍ أو شيوع سرٍّ في مقةٍ، وهذا أوضح من أن يُشرح.
(وكأنَّه والطَّعنُ مِنْ قُدَّامهِ ... متخوِّفٌ من خلفهِ أنْ يُطعنا)
في بعض روايات أبي الفتح: متحرِّفٌ. قال الشيخ: وروايتي متخوِّف بالتاء والخاء والواو، أي: لا يولِّي ظهره البتة كقوله:
تقي جبهاتُهم ما في ذَراهم ... . . . . . . . . . . . . . . .
وإذا تحرَّف من خلفه، فقد تعطَّف وولَّى.
(مَنْ ليسَ مِنْ قتلاهُ من طُلَقائهِ ... مَنْ ليسَ ممَّنْ دانَ مِمَّنْ حيَّنا)

2 / 346